لأول مرة.. روسيا تضرب مواقع أوكرانية بصاروخ «أوريشنيك» ردا على هجوم بوتين
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، ضرب مواقع حيوية أوكرانية باستخدام صاروخ «أوريشنيك» ردا على الهجوم على مقر إقامة بوتين، وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة إكسترا نيوز.
وأضافت الدفاع الروسية، أن الضربات استهدفت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية التي تدعم المجمع الصناعي العسكري ومرافق تصنيع الطائرات المسيرة.
وفي سياق سابق، قال حسين مشيك مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من موسكو، إن وزارة الدفاع الروسية أعلنت عن ضربات عالية الدقة استهدفت خلال الساعات الماضية العديد من الأهداف الحيوية في الأراضي الأوكرانية، موضحا أنها تضمنت ورش تصنيع الطائرات المسيرة ومخازن الذخيرة العسكرية ومحطات الطاقة.
ضربات الروسية على محطات الطاقة
وأشار خلال رسالة على الهواء، إلى أن الضربات الروسية على محطات الطاقة في أوكرانيا أصبحت شبه يومية، إذ تأتي كرد فعل على هجمات أوكرانية سابقة داخل الأراضي الروسية، كما أن هناك استهداف مستمر لمنشآت مدنية وقيادات عسكرية، مضيفا أن روسيا تسعى إلى الضغط على أوكرانيا عبر هذه الضربات من أجل قبول الشروط الروسية خاصة مع انخفاض درجات الحرارة في البلدين، ما يزيد أهمية السيطرة على محطات الطاقة.
توغل أوكراني في موسكو
وأردف أن المسيرات الأوكرانية لم تتوقف عن التوغل في الأجواء الروسية لكن الدفاعات الجوية الروسية أسقطتها، ما يؤدي إلى تعطيل حركة المطارات في بعض المدن وفي مقدتها العاصمة موسكو، إلى جانب تأخير رحلات المواطنين لساعات وقد تصل إلى أيام، مشددا على أن هذه الهجمات الجوية لا تغير واقع الميدان، إذ تعتبر وزارة الدفاع الروسية أن تقدم قواتها العسكري في أوكرانيا غير مسبوق ويشكل ورقة ضغط إضافية على طاولة المفاوضات مع كييف.
في وقت سابق، قال حسين مشيك مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، إن هناك حالة من التفاؤل ما زالت تسود التصريحات الروسية بشأن التسوية في أوكرانيا، موضحا أن هذا التفاؤل يقابله قدر كبير من الحذر داخل روسيا، إذ يعود ذلك إلى تأكيد الجانب الأوكراني حتى هذه اللحظة على عزمه إجراء استفتاء بشأن الانسحاب من أراضي إقليم دونباس، وهو ما يثير شكوكًا روسية حول آلية هذا الاستفتاء ومصداقيته.
استفتاء بشأن انسحاب أوكرانيا من دونباس
وأوضح مشيك، خلال رسالة على الهواء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أشار سابقا إلى وجود أكثر من 8 ملايين أوكراني داخل الأراضي الروسية، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت كييف ستقبل بمشاركة هؤلاء في أي استفتاء محتمل بشأن انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس والاعتراف بالإقليم كأراضي روسية، مشيرا إلى أنه يثار تساؤل آخر حول موقف موسكو من إشراك آراء الأوكرانيين المقيمين في أوروبا والغرب، ما يجعل عملية التسوية محاطة بحالة من القلق وعدم اليقين.



