عاجل

بسبب 500 جنيه.. طالب جامعي يمزق جسد شقيقته الصغرى بسكين في الشرقية

الضحية
الضحية

شهدت قرية "الرفاعيين" التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية هزت أركان المجتمع المحلي، حيث تجرد طالب جامعي من مشاعر الإنسانية وشرع في إنهاء حياة شقيقته الصغرى "همس"، الطالبة بالصف الثاني الثانوي، بعد وصلة من التعذيب والطعن، بسبب رفضها منحه مبلغاً مالياً لشراء المواد المخدرة.

كواليس ليلة الرعب: تهديد مسبق واستغاثة لم تنقذها

بدأت فصول المأساة قبل الحادث بيوم واحد، حينما طلب المتهم من شقيقته "همس" (17 عاماً) مبلغ 500 جنيه، وأمام رفضها لعدم توفر المبلغ وتيقنها من إنفاقه على المخدرات، ثار جنونه وتوعدها بالقتل هي ووالدتها.

وعلمت المصادر أن الفتاة، استشعاراً منها بالخطر، قامت بالاتصال بشرطة النجدة في اليوم السابق للواقعة خوفاً من تهديدات شقيقها، إلا أن القدر كان أسرع في اليوم التالي.

يوم الجريمة: "سكين في الحقيبة وباب مغلق"

في يوم الواقعة، كرر المتهم طلبه المالي، وحين قوبل بالرفض ذاته، استشاط غضباً وانتظر اللحظة المناسبة؛ حيث دخل خلف شقيقته غرفتها وأحكم غلق الباب من الداخل، واستخرج "سكيناً" كان يخفيها بعناية داخل حقيبته.

الإصابات التي لحقت بالضحية:

وأصيبت همس بتشوه بالوجه بعد أن قام المتهم بقذف السكين تجاه وجهها مما تسبب في جرح قطعي غائر وقطع في "عصب العين".

كما أصيبت بطعنات متفرقة حيث انهال عليها بالطعن في أنحاء جسدها، وكسور مضاعفة نتجت عن الاعتداء كسر في الأنف وكسور متفرقة بالعظام.

وكانت مهددة ببتر الأصابع حيث أصيبت يدها بجروح قطعية شديدة جعلت أصابعها على وشك البتر.

استغاثة الأم وتدخل الجيران

تعالت صرخات "همس" من خلف الباب المغلق، مما دفع الأم للاستغاثة بالجيران الذين هرعوا لمساعدتها. وبعد محاولات مضنية، تمكن الأهالي من كسر الباب، ليفاجؤوا ببحر من الدماء، بينما استغل المتهم حالة الارتباك وفر هارباً من موقع الجريمة.

إدمان المخدرات.. المتهم الدائم

أكد شهود عيان وأقارب الضحية أن الشاب (الطالب الجامعي) اعتاد التعدي بالضرب المبرح على شقيقته بشكل مستمر، مرجعين سلوكه العدواني إلى تعاطي المواد المخدرة التي جعلته يفقد السيطرة على أفعاله ويتحول إلى "قنبلة موقوتة" داخل المنزل.

مناشدات عاجلة: "أنقذوا همس"

ترقد الآن الطالبة "همس" في حالة صحية حرجة، وتواجه خطر فقدان البصر في إحدى عينيها أو فقدان وظائف يدها. وتناشد أسرة الفتاة وأهالي القرية المسؤولين بوزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني بضرورة التدخل السريع لنقلها إلى مستشفى متخصص، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جسدها الذي مزقه شقيقها.

تم نسخ الرابط