مصطفى بكري: مصر والسعودية تمثلان صمامي أمان للمنطقة وللأمة العربية
قال الإعلامي مصطفى بكري إن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان صمامي أمان للمنطقة وللأمة العربية، موضحا أنه في حال غيابهما ستنهار العديد من الثوابت الأساسية.
زيارة وزير الخارجية السعودي إلى مصر
وأشار خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية "صدى البلد"، إلى الزيارة المهمة التي قام بها وزير الخارجية السعودي إلى مصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، منوها بأن هذه الزيارة أكدت دخول العلاقات المصرية-السعودية مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق.
وأوضح بكري، أن الرئيس السيسي رحب بالجهود الحالية التي تبذلها المملكة العربية السعودية، وبالمساعي الجارية لانعقاد المجلس التأسيسي الأعلى السعودي، مؤكدًا أهمية هذه الخطوات في تعزيز العمل العربي المشترك.
تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
وتابع أن اللقاء تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، موضحا أنه تم بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث تصدرت القضية الفلسطينية جدول المباحثات، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في الصومال واليمن، خاصة في ظل الزخم السياسي الذي يشهده الملف اليمني خلال الفترة الأخيرة.
وعلى صعيد آخر، تابعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع الجهات المصرية المعنية، نقل مواطنين رجل وامرأة حالاتهم الطبية حرجة من مطار القاهرة الدولي مساء الأربعاء.
وأوضحت سفارة السعودية بمصر، أنه تم نقل الحالتين عبر طائرة الإخلاء الطبي الجوي التابعة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع، لاستكمال علاجهم في المملكة.
يأتي ذلك في إطار حرص الحكومة السعودية على رعاية وخدمة المواطنين.
وعلى صعيد آخر ذكرت منصة "jdn" الإخبارية الإسرائيلية، أن المملكة العربية السعودية، لا تخطط للانضمام قريبًا إلى اتفاقيات إبراهام، بل تركز على تعزيز التعاون الأمني مع تركيا ومصر وباكستان.
محوران متنافسان يسيطران على المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط
وأوضحت المنصة أن محللين يرون تبلور محورين متنافسين في منطقة الشرق الأوسط يتصارعان على الهيمنة الإقليمية والنفوذ الاستراتيجي.
وفي هذا السياق، تفضل السعودية اتباع مسار دبلوماسي وأمني بديل عن الاتفاقيات التي تربط بعض الدول الإقليمية بإسرائيل.
وأشار تحليل نشره الباحث التركي غوكهان جينجيره من جامعة نجم الدين أربكان إلى أن محور الوضع الراهن الذي يضم إسرائيل والإمارات ودولًا مؤيدة للغرب نجح في خلق استقرار نسبي عبر اتفاقيات إبراهام، لكن حدوده أصبحت أكثر وضوحًا مع التطورات الأخيرة.



