من سانت كاترين لـ «كليمنجارو».. كيف غيرت منال رستم نظرة والدها من القلق للفخر؟
روت متسلقة الجبال المصرية العالمية، منال رستم، رحلتها التي بدأت من قمم سيناء وصولا إلى أعلى قمم القارات الـ7، مؤكدة أن البداية كانت متواضعة من فوق جبل سانت كاترين في مصر، والذي اعتبرته الشرارة الأولى التي أشعلت شغفها بالمغامرة.
نقطة التحول من قمة أفريقيا
وأوضحت منال رستم خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «دي إم سي» مع الإعلامية سناء منصور، أن التحول الحقيقي في حياتها، وعلى مستوى علاقتها بأسرتها، حدث عند قرارها تسلق جبل كليمنجارو، أعلى قمة في قارة أفريقيا، قائلة: «تسلقت الجبل في رحلة استغرقت 6 أيام، وكانت هذه التجربة هي المفتاح الذي غير نظرة والدي تماما تجاه شغفي».
من المعارضة إلى الفخر
وأشارت منال إلى أن والدها انتقل من مرحلة القلق والاعتراض على فكرة «التشعبط في الجبال» إلى مرحلة الفخر الشديد، حيث بدأ يتباهى بإنجازاتها أمام أصدقائه قائلا: «بنتي طلعت أعلى قمة في أفريقيا»، مما دفعها لوضع هدف جديد وهو تسلق قمة عالمية واحدة على الأقل كل عام.
ونجحت متسلقة الجبال المصرية العالمية، منال رستم، في أن تصبح أول امرأة مصرية تضع علم بلادها فوق قمة جبل إفرست، أعلى قمة في العالم، في إنجاز تاريخي شهده عام 2023.
تحدي سور الصين العظيم
وكشفت منال رستم خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «دي إم سي» مع الإعلامية سناء منصور، عن كواليس مشاركتها في ماراثون سور الصين العظيم عام 2016، حيث كانت أول مصرية تخوض هذا السباق الصعب، وتمكنت من إنهاء الماراثون في زمن قدره 6 ساعات و24 دقيقة، واصفة التجربة بأنها «منظر رهيب وتحدي يفوق الوصف».
إنجاز الماراثونات الـ6 الكبرى
وحققت منال رقما قياسيا غير مسبوق كأول مصرية تكمل سباقات الماراثون العالمية الـ6 الكبرى، لتثبت للعالم أن الحلم لا سقف له وأن المرأة المصرية قادرة على مواجهة أصعب التحديات الجغرافية والمجتمعية.
وأكدت منال أن دافعها الدائم هو «صوت داخلي» ينده لها، واصفة إياه بـ «نداء الجبال»، وهو ما يدفعها باستمرار لتجاوز حدود المستحيل والبحث عن إنجازات جديدة ترفع بها اسم مصر عالميا.
وروت متسلقة الجبال المصرية العالمية، منال رستم، تفاصيل أول تجربة لها في تسلق الجبال عام 2010، حين اختارت جبل سانت كاترين في سيناء.


