عاجل

15 يناير..الإذاعة تنقل احتفالات وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج

نيوز رووم ينشر برنامج احتفال الأوقاف بالإسراء والمعراج على الهواء من"الحسين"

حلمي الجمل وإبراهيم
حلمي الجمل وإبراهيم راشد

أيام قليلة تفصلنا عن ليلة الإسراء والمعراج المباركة , ومما اعتاد عليه الشعب المصري متابعة الاحتفالات  الدينية التي ينقلها التليفزيون والإذاعة المصرية, وفي هذا السياق ينشر “نيوز رووم” تفاصيل احتفال وزارة الأوقاف والإذاعة المصرية بذكى الإسراء والمعراج.

وتنقل الإذاعة والتليفزيون، يوم الخميس 26 رجب الموافق 15 يناير، احتفالات وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج من مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، بحضور وزير الأوقاف وقيادات الدولة.

يبدأ الاحتفال بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الشيخ حلمي عبد الحميد الجمل، فيما يقدم المبتهل الشيخ إبراهيم السيد راشد الابتهالات الدينية,ويتولى تقديم الحفل مذيع البرنامج العام إسلام الملاح.

وفي هذه الذكرى العطرة أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن معجزة الإسراء والمعراج تمثل إحدى أعظم القضايا العقدية التي تبرز طلاقة القدرة الإلهية، وتحرر العقل البشري من أسر القياس المادي المحدود، مشددا على أن أفعال الله تعالى لا تقاس بمقاييس البشر ولا تخضع لقوانين الفيزياء التي تحكم عالم الشهادة.


وأوضح وزير الأوقاف أن معجزة الإسراء والمعراج تتجاوز حدود العقل البشري وقوانين الزمان والمكان، لتتجلى فيها نسبة الفعل إلى خالقه سبحانه وتعالى، إذ إن الخلل الذي يقع فيه بعض الناس عند النظر إلى هذه المعجزة إنما يرجع إلى قياس فعل الخالق بفعل المخلوق، وهو قياس فاسد من جهة العقل والعقيدة معًا.


الإسراء والمعراج خارج الزمان والمكان


وأشار وزير الأوقاف إلى أن الإسراء والمعراج ليسا مجرد رحلة انتقال مكاني، وإنما هما خرقٌ كامل لنواميس الكون المعتادة، وحد فاصل بين إيمان التسليم ويقين العقل بطلاقة القدرة الإلهية، مؤكدًا أن فهم هذه المعجزة يستلزم تحرير “جهة الفعل” وتصحيح المعيار الذي تُوزن به المعجزات، وهو ما قرره المحققون من أهل العلم والتفسير.


وأضاف وزير الأوقاف  أن وقوع هذه الرحلة العظيمة في جزء يسير من الليل لا يشكل إشكالًا على العقل المؤمن، متى أدرك أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى، وأن الزمن في حق قدرته لا يخضع للمقاييس البشرية.

وشدد وزير الأوقاف على أن جمهور علماء الأمة أجمعوا على أن الإسراء والمعراج كانا بالروح والجسد معًا، يقظةً لا منامًا، لأن تخصيص المعجزة بالروح فقط يُفرغها من مضمونها الإعجازي، ويتعارض مع ظاهر النصوص القرآنية وصحيح السنة النبوية.


وأشار إلى أن لفظ “العبد” في القرآن يدل على مجموع الروح والجسد، وأن التسبيح الوارد في الآية إنما يكون عند الأمور العظام، وهو ما لا يتناسب مع مجرد الرؤيا المنامية، مؤكدا أن تكذيب قريش وافتتان بعض الناس بالخبر دليل على أنه كان أمرا محسوسًا واقعًا لا حلمًا عابرا.

تم نسخ الرابط