كاليفورنيا تطرح قانونا لحظر ألعاب الذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال.. تفاصيل
أكد الدكتور حسين العمري أستاذ علم الحاسوب، أن ولاية كاليفورنيا وتحديدا منطقة سيليكون فالي تقف دائما ضد القوانين التي قد تحد من تطور الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن هذه القوانين قد تعوق الابتكار والمنافسة مع الشركات الأخرى على الصعيد الدولي.
قانون جديد في كاليفورنيا
وأوضح العمري، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك قانون جديد في كاليفورنيا يهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين دون سن 18 عام من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن هذا القانون سيكون أسهل في التطبيق مقارنة بالقوانين الأخرى المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت أو في التطبيقات.
حظر تصنيع وتسويق الألعاب
وأوضح أن القانون الجديد يفرض حظرا على تصنيع وتسويق الألعاب التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي خاصة التي تحتوي على روبوتات أو دمى تفاعلية مع الأطفال، مضيفا أن الهدف الرئيسي من القانون هو منع الألعاب التي تتضمن محتوى عنف أو قضايا حساسة مثل الجنس.
انتشار الذكاء الاصطناعي
وتابع العمري أن المطورين والمهندسين في سيليكون فالي يشعرون بأن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة تفوق التشريعات التي تحاول تنظيمه، ما يجعل الأمر أكثر تعقيدا، مشيرا إلى أن العديد من القوانين الحالية قد جرى وضعها قبل أن يشهد الذكاء الاصطناعي هذا الانتشار الواسع.
تشريعات لتنظيم الذكاء الاصطناعي
وفي سياق متصل، لفت العمري إلى أن أوروبا قد تكون أسرع من الولايات المتحدة في وضع تشريعات لتنظيم الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الصين تتفوق في هذا المجال نظرا لنظامها المركزي الذي يسمح بتطبيق التشريعات بسرعة دون الحاجة إلى موافقة هيئات تشريعية.
وأردف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أشار إلى الطعن في أي قوانين تصدر من الولايات ضد شركات الذكاء الاصطناعي.
واختتم العمري بالتأكيد على أن هناك استثناءات تتعلق بحماية الأطفال، إذ توجد قوانين اتحادية تهدف إلى حماية الفئات العمرية الصغيرة من المخاطر المحتملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
في وقت سابق، كشف الدكتور حسين العمري، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن روبوتات دردشة طورتها شركة «ميتا» أثارت عاصفة من الجدل بعد استخدامها في توليد صور ومحادثات إباحية لمشاهير عالميين وقصر دون إذن، ما يعد انتهاكا صريحا لقوانين حماية الملكية والخصوصية في الغرب.





