عاجل

أسباب ارتفاع حالات سرطان عنق الرحم بين النساء الأصغر سنًا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يحتل سرطان عنق الرحم المرتبة الرابعة بين أكثر أنواع السرطان شيوعا التي تصيب النساء على مستوى العالم، حيث تم تسجيل 660 ألف حالة جديدة و350 ألف حالة وفاة في عام 2022.

وعلى الرغم من التقدم في التكنولوجيا الطبية وطرق الكشف المبكر، إلا أن الشابات يواجهن مخاطر متزايدة، إذ تُشير الإحصائيات إلى صورة مُقلقة، حيث يتم تشخيص حوالي 14,000 شخص في الولايات المتحدة بسرطان عنق الرحم سنويًا.

وتواجه النساء بين سن 35 و44 عامًا أعلى نسبة خطر، حيث تُعزى 95% من الحالات إلى عدوى فيروس الورم الحليمي البشري المُستمرة، ويتفاقم هذا التحدي الصحي بالنسبة للنساء المُصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، واللاتي يواجهن خطرًا أكبر بست مرات للإصابة بهذا المرض.

العوامل الكامنة وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم لدى الشابات

فهم الاتجاه المقلق: بيانات بحثية جديدة

كشفت الأبحاث الحديثة عن تحول مقلق في اتجاهات سرطان عنق الرحم بين الشابات، فبعد عقود من انخفاض المعدلات، تُظهر البيانات انعكاساً ملحوظاً، لا سيما بين النساء في أوائل الثلاثينيات من العمر، مع زيادة سنوية بنسبة 3% منذ عام 2012.

أدلة إحصائية على ارتفاع عدد الحالات

تشير التوقعات العامة إلى تسجيل حوالي 13,820 حالة جديدة في عام 2024، ما يمثل 0.7% من إجمالي حالات السرطان، إضافة إلى ذلك، ورغم انخفاض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم بأكثر من النصف بين منتصف سبعينيات القرن الماضي ومنتصف العقد الأول من الألفية الثانية، فقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا مقلقًا.

وبالتحديد، ارتفعت المعدلات بنسبة 1.7% سنويًا بين عامي 2012 و2019 لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و44 عامًا.


العوامل الطبية الرئيسية وراء ارتفاع حالات الإصابة

تشير الأبحاث الطبية إلى 3 عوامل حاسمة وراء ازدياد حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم بين الشابات، أولها التغيرات المستمرة في أنماط الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).


تأثير تأخير فحص سرطان عنق الرحم

أدت جائحة كوفيد-19 إلى تعطيل برامج الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، ونتيجة لذلك، قد يؤدي هذا التعطيل إلى زيادة حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة تتراوح بين 5 و6%.

ويبدو أن التأثير أشد وطأة على النساء دون سن الخمسين، حيث يمثلن أكثر من 60% من حالات السرطان الزائدة الناجمة عن هذا التعطيل.

تُظهر البيانات الحالية اتجاهات مقلقة في المشاركة في الفحص، فقد انخفضت نسبة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و65 عامًا واللواتي خضعن للفحص في الوقت المناسب من 87% عام 2000 إلى 72%، ولذلك، فإن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عامًا هن الأكثر عرضة لخطر تأخر الفحص، حيث تأخرت 29% منهن عن موعد الفحص.

تم نسخ الرابط