اتحاد التنس: هاجر ليس تابعة للاتحاد.. وشعرنا أن الفيديو «ذكاء اصطناعي»| خاص
كشف وليد سامي، سكرتير عام الاتحاد المصري للتنس والاتحاد العربى، عن تفاصيل أزمة اللاعبة المصرية هاجر عبدالقادر، والتي ظهرت بشكل مثير للجدل في بطولة نيروبي للتنس بدولة كينيا.
اتحاد التنس يكشف تفاصيل مشاركة هاجر عبدالقادر في بطولة نيروبي
وقال وليد سامي في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، إن اللاعبة هاجر عبدالقادر، ليست تابعة للاتحاد المصري للتنس وليست لاعبة به، مؤكدًا أن من الواضح أنها تعيش خارج مصر وتحديدًا في دولة كينيا منذ فترة وليس لها علاقة بالاتحاد المصري للتنس.
وأضاف: «اللاعبة شاركت في بطولة نيروبي بناءً على دعوة «وايلد كارد» والاتحاد المنظم للبطولة يحق له منح تلك الدعوة لمن يريد ولا يوجد أحد يستطيع التدخل في من يحصل على تلك الدعوة إلا اللجنة المنظمة فقط».
وتابع: «هاجر فشلت في الحصول على «وايلد كارد» للمشاركة في تلك البطولة، ولكن هناك لاعبة انسحبت قبل بدء المنافسات، لذلك قامت هاجر بالحصول على «وايلد كارد» وشاركت في المنافسات».
وشدد: «هذا خطأ كبير من اللجنة المنظمة للبطولة لأنه لا بد من معرفة اللاعبة وتصنيفها في الاتحاد قبل منحها «وايلد كارد» والمشاركة في البطولة».
وواصل: «من الواضح جدًا أن هاجر عبدالقادر لا تمارس لعبة التنس ومستواها بعيد تمامًا، وشعرت في اللحظة الأولى أن هذا الفيديو «ذكاء اصطناعي» لأنه من الصعب أن تشارك لاعبة تنس في بطولة رسمية بهذا الشكل السيء».
واختتم: «الاتحاد المصري للتنس تواصل مع الاتحاد الكيني وهو من وضح لنا تلك التفاصيل، دون أي تدخل من الاتحاد المصري أو ترشيح اللاعبة لإنها ليست تابعة لنا وشاركت في البطولة بدعوة من اللجنة المنظمة للبطولة بكينيا».
بيان اتحاد التنس
بالإشارة إلى اللاعبة هاجر عبد القادر التي تحمل الجنسية المصرية والتي شاركت في احدي البطولات الدولية المقامة في كينيا والمطلوب توضيح عن مشاركتها في هذه البطولة، نودّ أن نوضح أنها غير مسجلة لدى الاتحاد المصري للتنس، وليست مدرجة في أي من قوائم لاعبينا الرسمية.
وبناءً على المعلومات المتوفرة لدينا، نعتقد أن اللاعبة تقيم حاليًا في كينيا، وقد شاركت في بطولة الاتحاد الدولي للتنس في نيروبي ببطاقة دعوة استثنائيه مُنحت لها من قِبل الاتحاد الكيني للتنس. لم يكن للاتحاد المصري للتنس أي دور، مباشر أو غير مباشر، في ترشيح اللاعبة او طلب أو الموافقة على منحها هذه البطاقة، ولم يكن الاتحاد المصري للتنس مشاركا بأي شكل من الأشكال في دخول اللاعبة إلى هذه البطولة والمشاركة فيها.
وبناءً على ذلك، لا نملك أي معلومات فنية أو تنافسية أو إدارية إضافية بخصوص اللاعبة أو ظروف مشاركتها في البطولة حيث أن المشاركة وطريقه الحصول على البطاقة لا تخص الاتحاد المصري للتنس لأنها بطولة دولية لا تخضع لأي قواعد أو لوائح الاتحاد المصري إنما تتبع لوائح الاتحاد الدولي للتنس التي تنص على أن كل دوله تنظم بطولة دولية لها الحق في منح بطاقات الدعوة الاستثنائية لأي لاعب يحمل أي جنسية دون تدخل من اتحاده الوطني مما يؤكد أن الاتحاد المصري للتنس ليس له دور ولا يتحمل أي نتائج من مشاركة المذكورة.