للطلاب الوافدين.. ختام تصفيات مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن والابتهال الديني
اختتم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، برئاسة الدكتورة نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين تصفيات الطلاب الوافدين والأجانب المشاركين في مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني (الدورة التاسعة)، والتي أُقيمت بمقر المركز، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاختيار المتأهلين للمراحل التالية من المسابقة.
ختام تصفيات مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم للطلاب الوافدين
شهدت التصفيات مشاركة عدد من الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، تنافسوا في فروع المسابقة المختلفة، تمهيدًا لاختيار المتميزين للمشاركة في التصفيات النهائية التي تُقام بمحافظة بورسعيد.
وحضر التصفيات الدكتور عادل مصيلحي، المستشار الإعلامي لمحافظ بورسعيد والمنسق العام لمسابقة بورسعيد الدولية.
كما ضمّت لجنة التحكيم نخبة من المتخصصين من لجنة مراجعة المصحف، هم: الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة المصحف، والدكتور حسن العراقي نائب رئيس لجنة المصحف، والدكتور حسام صقر مدرب المقامات ومحفّظ فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا المصرية، والدكتور رمضان صيام عضو لجنة مراجعة المصحف الشريف ومدير عام الرواق بالبحيرة، والدكتور منهاج عضو لجان التحكيم الدولية بدولة كازاخستان، إلى جانب الشيخ محمد علاء الدين السباعي، والشيخ أحمد علاء الدين السباعي إمام قبلة بالجامع الأزهر الشريف.
ويُذكر أن المسابقة تُقام تحت اسم فضيلة الشيخ محمود علي البنا – رحمه الله، وتشمل ثلاثة فروع؛ حفظ القرآن الكريم كاملًا بإحدى القراءات المعتمدة من القراءات العشر، وحُسن الصوت في التلاوة المُجوَّدة للبنين، إلى جانب مجال الابتهال والإنشاد الديني للبنين والبنات، وذلك وفقًا للشروط المعلنة سابقًا.
الصعيدي تبحث مع وفد تعليمي إندونيسي تعزيز التعاون واحتياجات الطلاب
بينما التقت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، وفدًا من القيادات التعليمية الإندونيسية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة احتياجات الطلاب الإندونيسيين، وتيسير التحاقهم بجامعة الأزهر الشريف.
وأكدت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، خلال اللقاء، حرص الأزهر الشريف على توطيد الشراكات التعليمية مع المؤسسات والمعاهد الإسلامية في جمهورية إندونيسيا، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية، ويعزز من مكانة الأزهر الشريف كمنارة علمية عالمية، وقبلة لطلاب العلوم الشرعية والعربية من مختلف دول العالم.
وتناول اللقاء مناقشة آليات معادلة الشهادات الدراسية للطلاب الإندونيسيين الراغبين في الالتحاق بجامعة الأزهر، إلى جانب بحث احتياجات الطلاب الإندونيسيين الدارسين بالأزهر الشريف، والعمل على تذليل أي تحديات قد تواجه مسيرتهم التعليمية، بما يضمن بيئة تعليمية مستقرة.
وأوضحت الدكتورة نهلة الصعيدي أن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب يضع في مقدمة أولوياته تقديم الدعم العلمي والإداري المتكامل للطلاب الوافدين، ومتابعة شؤونهم التعليمية منذ مراحل التعليم ما قبل الجامعي، وحتى اندماجهم الكامل في الحياة الجامعية بالأزهر الشريف، وذلك في إطار رؤية الأزهر الداعمة لقيم الوسطية والاعتدال والانفتاح الثقافي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الإندونيسي عن بالغ تقديرهم لجهود الأزهر الشريف في رعاية الطلاب الوافدين، مشيدين بالدور الذي يقوم به في دعم الطلاب علميًا وإنسانيًا، ومؤكدين تطلعهم إلى تعزيز أوجه التعاون المستقبلي مع الأزهر الشريف، والاستفادة من خبراته العلمية والتعليمية بما يخدم الطلاب الإندونيسيين ويعزز رسالتهم العلمية والدعوية.
وضم الوفد التعليمي الإندونيسي كلًّا من: الدكتور قمرالدين محمد يس، رئيس مؤسسة معهد باب السّلام الإسلامي، الدكتور أنوار مسدّد، مدير معهد باب السّلام،
الدكتور سيدنا عثمان القريش، رئيس معهد بنا إنسان نوسنتارا، الدكتور محمد نوزين، رئيس البحوث بجامعة الإسلامية كيرنجي، عبد الرحمن، معلم بمعهد باب السّلام الإسلامي، وفجري المغني، سكرتير مؤسسة معهد أسعد.





