عاجل

بالأرقام والتفاصيل.. القصة الكاملة لمفاوضات الأهلي مع مهاجم منتخب العراق

مصطفى قابيل
مصطفى قابيل

تشهد الساحة الكروية خلال الأيام الحالية حالة من الجدل والترقب، على خلفية التطورات المتسارعة في ملف مفاوضات النادي الأهلي مع المهاجم العراقي مصطفى قابيل، لاعب فريق أربيل العراقي، في ظل بحث القلعة الحمراء عن تدعيم الخط الأمامي بعناصر قادرة على صناعة الفارق، تماشيًا مع طموحات الجماهير والمنافسات المحلية والقارية المنتظرة.

وكشف مصدر مطلع، في تصريحات خاصة، عن أن اسم مصطفى قابيل بات مطروحًا بقوة داخل دوائر صناعة القرار في الأهلي، بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب مع أربيل خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى التسجيل أو التحركات الهجومية وصناعة المساحات، وهو ما جعله محل اهتمام جماهيري واسع، انعكس في مطالبات متكررة بضم اللاعب ومنحه فرصة الظهور في الدوري المصري بقميص نادٍ كبير.

وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فإن الأهلي لم يدخل المفاوضات بشكل عشوائي، بل فتح خطوط اتصال رسمية مع إدارة نادي أربيل من أجل الوقوف على المطالب المالية وشروط التخلي عن اللاعب، في ظل ارتباط مصطفى قابيل بعقد ساري، ورغبة النادي العراقي في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الصفقة.

وأوضح المصدر أن إدارة أربيل حسمت موقفها مبكرًا، ووضعت خيارين لا ثالث لهما أمام الأهلي لإتمام الصفقة، تفاديًا لإطالة أمد التفاوض أو الدخول في مزايدات قد تعطل الحسم. الخيار الأول يتمثل في إتمام صفقة تبادلية، يحصل بموجبها أربيل على خدمات المهاجم السلوفيني نيتش جراديشار، الذي ترى فيه الإدارة بديلاً مناسبًا لتعويض رحيل قابيل، خاصة لما يمتلكه من قدرات بدنية وخبرة أوروبية قد تساعد الفريق هجوميًا في المرحلة المقبلة.

أما الخيار الثاني، فهو الحل المالي المباشر، عبر فسخ عقد مصطفى قابيل مقابل 400 مليون دينار عراقي، وهو الرقم الذي حددته إدارة أربيل باعتباره القيمة النهائية للتنازل عن اللاعب دون إدخال أي عناصر أخرى في الصفقة. 

ويعكس هذا الرقم، بحسب المصدر، التقييم الفني والرقمي للاعب، إلى جانب تأثيره داخل الفريق، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف الحاسمة.

وفي المقابل، يدرس الأهلي الخيارين بعناية شديدة، وسط انقسام نسبي داخل الإدارة، فهناك اتجاه يرى أن الحل المالي هو الأسرع والأكثر وضوحًا، خاصة في ظل رغبة النادي في حسم صفقاته مبكرًا دون الدخول في تعقيدات فنية تتعلق ببدلاء أجانب. 

بينما يرى اتجاه آخر أن صفقة التبادل قد تكون أقل تكلفة على المدى الطويل، إذا ما تم التوصل لصيغة تضمن التوازن الفني والمالي.

وعلى صعيد اللاعب، يلتزم مصطفى قابيل الصمت التام حيال مستقبله، مفضلًا التركيز على مشواره الحالي مع أربيل، والالتزام بتعاقده حتى تتضح الصورة بشكل رسمي. 

وتشير التقديرات إلى أن اللاعب لا يمانع خوض تجربة جديدة مع الأهلي، شريطة وجود رؤية فنية واضحة، وضمان دور مؤثر داخل الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة في ملف المفاوضات، في ظل ضغط جماهيري واضح، ورغبة متبادلة في الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، ويحدد بشكل نهائي مصير مصطفى قابيل، سواء بالاستمرار في العراق أو ارتداء القميص الأحمر خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط