خالد أبو بكر يشيد بحرص الرئيس على الذهاب إلى الكاتدرائية وتهنئة الأقباط كل عام
أشاد المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، بحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على الذهاب كل عام إلى الكاتدرائية وتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد.
وقال أبو بكر في تغريدة له عبر حسابه على فيسبوك: مشهد يحرص عليه رئيس الدولة منذ عشرة أعوام، الذهاب إليّ الكاتدرائية وتهنئة اخواتنا الأقباط.
وأشار أبو بكر إلى تصريح قديم لـ البابا تواضروس في عام 2014، حيث قال: وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن.
واختتم الإعلامي خالد أبو بكر حديثه قائلا الحمد لله أصبح لدينا الوطن الآمن والكنائس التي لا مثيل لها.
وقال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعطى رسائل خلال كلمته بالكاتدرائية للعمل معا لصالح مصر.
دلالة زيارة الرئيس
وأضاف البابا تواضروس الثاني خلال مداخلة عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن فكرة الوحدة الوطنية مهمة جدا لكل المصريين، مؤكدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع تقليدا وطنيا بالحضور للكاتدرائية لتهنئة كل المصريين، كما أن حضوره كان له تأثير كبير جدا على كل المصريين بالداخل والخارج.

عيد الميلاد المجيد
في سياق متصل، قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن عيد الميلاد المجيد يمثل إعلانًا إلهيًا متجددا عن محبة الله للإنسان، موضحًا أن التجسد الإلهي لم يكن حدثًا تاريخيًا عابرًا، بل مسيرة محبة بدأت قبل الميلاد واستمرت بعده، لتؤكد أن الله لا يترك الإنسان وحده في مواجهة الخوف أو الألم، بل يسير معه حتى يصل إلى الأمان.
وأشار البابا إلى أن الميلاد يعيد إلى العالم صور المحبة الحية، التي لا تُختزل في كلمات أو مشاعر عابرة، بل تُترجم إلى واقع ملموس يُعاش في تفاصيل الحياة اليومية، من خلال السلام بدل الصراع، والعطاء بدل الأنانية، والوفاء بدل التخلي.
التجسد الإلهي.. اقتراب الله من الإنسان
وأوضح قداسة البابا أن عيد الميلاد هو عيد التجسد الإلهي، حيث اقترب الله من الإنسان في صورة طفل وديع، ليُعلن أن لغة السماء الأولى هي لغة المحبة، مستشهدًا بالآية الإنجيلية: «هكذا أحب الله العالم» (يوحنا 3: 16)، مؤكدًا أن هذا الحب لا يهدف إلى تغيير مظهر العالم فقط، بل إلى تجديد الإنسان من الداخل وبناء بداية جديدة لكل نفس تبحث عن الطمأنينة والسلام.
وأضاف أن ميلاد السيد المسيح لم يغيّر شكل التاريخ فحسب، بل أعاد صياغة معنى الحياة الإنسانية، داعيًا البشر جميعًا إلى البحث عن المحبة الحقيقية التي تشفي الجراح وتعيد للإنسان كرامته.
مشاهد الميلاد الأولى تحمل معاني إنسانية عميقة
وتوقف البابا عند مشاهد الميلاد الأولى، مشيرًا إلى أن ولادة السيد المسيح في مغارة بسيطة، وظهوره للرعاة البسطاء، واستقبال المجوس الذين قدموا هداياهم، تحمل رسائل عميقة تؤكد أن الله اختار البساطة طريقًا، وأن المحبة الحقيقية تُعاش قبل أن تُقال.
وأوضح أن هذه المشاهد تعلم الإنسان كيف يعيش المحبة في واقع الحياة، لا كذكرى محفوظة في الذاكرة، بل كقيمة حية تُمارس في الواقع، داعيًا إلى أن يتحول عيد الميلاد إلى فرصة لمراجعة الذات، ونشر روح السلام بدل العنف، والتسامح بدل الكراهية.



