دراسة: الإكثار من تناول الفواكه يقلل احتمالات الإصابة بطنين الأذن
توصلت دراسة نشرتها الدورية العلمية "American Journal of Epidemiology" المتخصصة في علوم الأوبئة، إلى أن نوعية الطعام التي يتناولها الفرد تؤثر في احتمالات إصابته بمشكلة طنين الأذن.
وفي إطار الدراسة، قام فريق بحثي بدراسة الحالة الصحية لأكثر من 113 ألف امرأة، مع متابعة طبيعة الوجبات الغذائية التي تتناولها المشاركات في البحث على مدار 4 سنوات.
وتبين إصابة نحو 23 ألفا من المشاركات بمشكلة طنين الأذن بشكل مزمن، كما وجد الباحثون أن الالتزام بأنماط غذائية خاصة لا يساعد بالضرورة على علاج مشكلة الطنين، ولكن هناك أطعمة بعينها تساعد على علاج هذه المشكلة.
وتوصل الباحثون إلى أن الإكثار من تناول الفواكه يقلل احتمالات الإصابة بطنين الأذن بنسبة 19%، في حين أن الإكثار من الحبوب الكاملة والمشروبات المحلاة بالسكر يرتبط باحتمالات زيادة هذه المشكلة بنسبة تتراوح ما بين 12% إلى 26%.
طنين الأذن
الرنين في الأذنين (الطنين) هو صوت الضجيج الذي يسمعه الإنسان ويكون مصدره الأذن نفسها وليس الوسط المحيط.
يُعد طنين الأذن عرضا لمشاكل أخرى وليس مشكلة بحد ذاتها، وهو من الحالات الشائعة جدا، إذ تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 10 إلى 15٪ من الأشخاص يعانون منه بدرجة ما.
يمكن لصوت الضجيج الذي يسمعه الشخص أن يكون طنينا، أو رنينا، أو صفيرا، أو هسهسة، وغالبا ما يترافق مع نقص السمع.
يمكن لبعض الأشخاص سماع أصوات أكثر تعقيدا، وقد تتباين في نوعها وشدتها من حين لآخر، وتكون هذه الأصوات أكثر وضوحا في وسط هادئ، وعندما لا يركز على الشخص على سماع شيء آخر، وهكذا، يصبح الطنين مزعجا أكثر لدى محاولة الشخص النوم، ولكن من جهة أخرى، يعد الطنين تجربة شخصية إلى درجة كبيرة.
يشعر بعض الأشخاص بالانزعاج الشديد جراء أعراضهم، في حين أن البعض الآخر يجدونها قابلة للتحمل.
يعد الطنين الشخصاني Subjective tinnitus النوع الأكثر شيوعا من حالات الطنين، وينجم عن نشاط غير طبيعي في أجزاء الدماغ المسؤولة عن معالجة الصوت (القشرة السمعية)، وكثيرا ما يكون عرضًا للاضطرابات المرتبطة بالأذن.