عاجل

أمن الفيوم يكثف جهوده لحل لغز مقتل سيدة مسنة في ظروف غامضة بسنورس

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

يكثف رجال الشرطة بمديرية أمن الفيوم جهودهم لحل لغز العثور على جثة مسنة عثر عليها داخل منزله، بشارع الزهيري بمدينه سنورس ، وعليها آثار اعتداء ، وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى ، وتحرر محضر بالواقعة.
تلقت الأجهزة بمديرية أمن الفيوم ، إخطار من مأمور قسم شرطة سنورس ، يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات شرطة النجدة تفيد بتلقيه بلاغ بلاغًا من أهالي شارع الزهيري ، يفيد بالعثور على جثة سيدة مسنّة داخل منزله.

على الفور انتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيطه تنفيذا لتعليمات مدير الأمن.  


وبالفحص والمعاينة، تبيّن وجود آثار اعتداء على الجثة، وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيق للوقوف على أسباب الوفاة وظروف الواقعة.


وتواصل الأجهزة الأمنية تكثيف جهودها لكشف غموض الحادث لتحديد وضبط مرتكبيه في حال ثبوت شبهة جنائية.

تنفيذ حكم الإعدام لقاتل صغير لسرقة التروسكل الخاص به فى الفيوم

 

حيث نفذت مصلحة السجون المصرية، حكم الإعدام شنقا بحق المتهم "حسين .خ .أ "، مقيم بقريه الحريشي، وذلك عقب استنفاد كافة درجات التقاضي، حيث أيدت محكمة النقض الحكم الصادر من محكمة جنايات الفيوم، ليصبح باتا ونهائيا، وتم تنفيذ الحكم ، وإيداع الجثمان مشرحه المستشفى وتسليمه لأسرته لدفنه.


كانت محكمة جنايات الفيوم ، في أول سبتمبر من عام 2022،  قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا؛ لثبوت إدانته بقتل الطفل "محمد .حماد .م" مقيم بقريه سنرو ،بعدما استدرجه لمنزله، لسرقة التروسيكل الخاص به ، وذلك بعد ورور تقرير فضيلة مفتى الجمهورية.
تعود تفاصيل القضية الي مطلع شهر مايو 2022 ، حينما أقدم المتهم على قتل الطفل محمد حماد محمد حامد، 15 سنة، بعدما استدرجه إلى منزل لتناول الإفطار، وسدد له عدة طعنات ليسرق التروسيكل الخاص به.


وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة طفل، 15 سنة، مكبل اليدين والقدمين، وجسده ممزق، وملقى في مجرى مائي بقرية الحريشي بنطاق مركز شرطة الفيوم، وتبينّ أنّ الطفل يدعى محمد حماد ومقيم قرية سنرو القبلية بنطاق مركز شرطة أبشواي، وأنّه مبلغ باختفائه، بعدما خرج للعمل سائق تروسيكل في الأسواق .


وتم تشكيل فريق بحث لضبط الجاني، وتبينّ أنّ حسين "المتهم"، صديق المجني عليه، وكان يعمل سائق أيضًا، خطط لاستدراجه لمنزله وأصر عليه لتناول الإفطار معه في المنزل، وحينما وصل إلى منزله سدد له عدة طعنات، وسقط جثة هامدة، وذلك لمروره بأزمة مالية إثر اقتراب زواجه.

وفور إنهاء جريمته، أخذ جثة المجني عليه في التروسيكل، ثم ألقاه في مجرى مائي بنطاق القرية، وقام ببيع التروسيكل مقابل 4 آلاف جنيهًا.

وتمكن فريق البحث، من حل لغز الجريمة، كما ألقوا القبض على الجاني الذي اعترف بارتكابه الجريمة، وقام بتمثيلها، وتم عرضه على النيابة التي تولت إحالته إلى محكمة الجنايات لمحاكمته، والتي أصدرت حكمها المتقدم.

تم نسخ الرابط