عاجل

الشوبكي: الولايات المتحدة تتحرك للسيطرة على نفط فنزويلا ضمن رؤية استراتيجية

نفط فنزويلا
نفط فنزويلا

قال الدكتور عامر الشوبكي، الخبير الاقتصادي، إن التعهدات الأمريكية الرسمية الأخيرة لإعادة إحياء قطاع الطاقة في فنزويلا تفتح الباب أمام تساؤلات مهمة حول مدى قدرة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تحقيق النجاح في المدى القريب.

 البلاد فقدت ما يقارب 80% من حجم اقتصادها

وأوضح الشوبكي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن فرص نجاح هذه الخطة تبدو أكبر من فرص فشلها، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها فنزويلا.

وأشار إلى أن البلاد فقدت ما يقارب 80% من حجم اقتصادها خلال السنوات الماضية، كما أن أكثر من 80% من المواطنين يؤيدون تغيير النظام السياسي، وهو ما يخلق حاجة داخلية ملحة للاستفادة من الثروات النفطية، إلى جانب عامل أمني يشجع على استثمارات طويلة الأجل.

ونوه إلى أن المرحلة الحالية تشهد استعداد شركات أمريكية كبرى، مثل شيفرون وكونوكو فيليبس وإكسون موبيل، للعودة إلى الاستثمار داخل الأراضي الفنزويلية.

فنزويلا تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط

وتابع:"أن فنزويلا تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط، الذي يدخل في صناعات بتروكيماوية متعددة، إضافة إلى صناعة الأسفلت وتكرير الوقود وإنتاج البنزين والديزل، وهي منتجات تحتاجها المصافي الأمريكية بشكل كبير.

وأكد الشوبكي أن الولايات المتحدة وضعت خطة بعيدة المدى تهدف إلى إحكام السيطرة على الثروات النفطية الفنزويلية مستقبلا، موضحا أن ذلك يندرج ضمن رؤية استراتيجية أوسع تتعلق بأمن الطاقة الأمريكي.

السيطرة على عائدات بيع النفط

وأوضح الشوبكي أن الرئيس الأمريكي برر ذلك بضمان استخدام هذه الأموال لصالح الشعب الفنزويلي، فضلا عن استعادة ما يعتبره أصولا أمريكية جرى الاستيلاء عليها عقب تأميم منشآت وشركات أمريكية كانت تعمل في فنزويلا عام 2007 خلال حكم هوجو تشافيز، واستمر هذا النهج في عهد نيكولاس مادورو.

وتابع أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة يتمثل في استعادة ملكية تلك الاستثمارات، ثم تعويض التكاليف التي تكبدتها، سواء خلال حملاتها السياسية أو عبر إصلاحات داخلية، إضافة إلى الخسائر المرتبطة بملفات أخرى مثل تجارة المخدرات العابرة للحدود، مؤكدا أن المصلحة الأمريكية تأتي في مقدمة هذه التحركات.

تم نسخ الرابط