رئيس جامعة دمياط يهنئ البابا تواضروس الثاني والإخوة المسيحيين بعيد الميلاد
رئيس جامعة دمياط الاستاذ الدكتور حمدان ربيع يتقدم بخالص التهاني القلبية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وإلى جميع الاخوة المسيحيين من ابناء الشعب المصري العظيم وإلى منتسبي جامعة دمياط بمناسبة عيد الميلاد المجيد داعيا الله سبحانه وتعالى ان يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها الكريم بالمزيد من الخير والسلام والامن والاستقرار في ظل قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الذي يقود مسيرة البناء والتقدم بروح وطنية صادقة تهدف إلى تحقيق مستقبل افضل لكل ابناء الوطن دون تمييز او تفريق بين مسلم ومسيحي فجميعنا ننتمي إلى هذا الوطن ونعمل من اجل رفعته وتقدمه
وأكد رئيس جامعة دمياط ان روابط الاخوة الوطنية التي تجمع بين ابناء الشعب المصري هي روابط تاريخية ضاربة في عمق هذه الارض الطيبة حيث عاش المسلمون والمسيحيون جنبا إلى جنب عبر مئات السنين فشاركوا معا في صناعة تاريخ الوطن ودافعوا عنه وقدموا من اجله التضحيات الكبيرة فهذه الوحدة الوطنية هي درع مصر الحقيقي وسر قوتها في مواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية كما شدد على ان روح المحبة والالفة التي تسود بين نسيج الوطن لا يمكن لاي قوة ان تنال منها لانها تقوم على قيم راسخة من الاحترام المتبادل والانتماء الصادق للوطن
وأشار رئيس الجامعة إلى ان هذه المناسبة الدينية العزيزة تعبر عن معاني سامية من المحبة والتسامح والسلام وهي قيم اصيلة تتلاقى مع القيم الانسانية والدينية التي يدعو اليها جميع الانبياء والرسل مؤكدا ان الاحتفال بعيد الميلاد المجيد لا يقتصر على كونه حدثا دينيا فقط بل يمثل ايضا دعوة صادقة لتعزيز قيم التراحم والتعاطف بين البشر والعمل المشترك من اجل الخير العام وترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة التي تقوم على الحقوق المتساوية والواجبات المشتركة لكل ابناء الوطن الواحد
كما اوضح ان جامعة دمياط تحرص دائما على دعم كل ما يعزز روح التعايش والتفاهم بين جميع العاملين والطلاب داخل الحرم الجامعي باعتبار الجامعة مؤسسة تعليمية وطنية تقوم بدور مهم في بناء وعي الاجيال الجديدة ونشر ثقافة التسامح وقبول الاخر وترسيخ مبادئ الحوار الهادف القائم على الاحترام المتبادل مشيرا إلى ان الجامعة تفتح ابوابها لكل ابنائها دون تفرقة وتعمل على توفير مناخ اكاديمي وانساني يليق باسم مصر وتاريخها العريق
وأضاف رئيس جامعة دمياط ان مصر ستظل دائما نموذجا فريدا للتعايش والسلام الاجتماعي حيث يلتقي ابناء الديانات كافة على ارض واحدة تجمعهم المحبة وتوحدهم راية الوطن مؤكدا ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على الحفاظ على وحدته وتماسكه في مواجهة اي محاولات تهدف إلى بث الفرقة او النيل من استقراره فالمصري بطبيعته يرفض الكراهية ويؤمن بالسلام ويقدر القيم الانسانية العليا التي جاء بها جميع الانبياء
واختتم رئيس الجامعة تهنئته بالتأكيد على ان هذه المناسبة الطيبة تجدد في النفوس الامل في مستقبل مشرق لمصرنا الغالية يقوم على العلم والعمل والاخلاص والتعاون بين كل اطياف المجتمع ودعا الله عز وجل ان يحفظ مصر وشعبها وقيادتها وان يديم على الوطن نعمة الامن والامان وان يجعل جميع اعياد المصريين افراحا تجمعهم على الخير والمحبة والعمل من اجل رفعة هذا الوطن الذي يعيش في قلوب ابنائه جميعا دون استثناء
