عاجل

لؤي الخطيب: مصر نموذج فريد للتعايش بين المسلمين والمسيحيين

السيسي
السيسي

أشاد الكاتب الصحفي لؤي الخطيب بالوحدة الوطنية الذي يتمتع بها جموع الشعب المصري، مؤكدًا أن بعض الدول المجاورة  يقوم شعبها بالاعتداء على بعضهم بسبب مذاهب مختلفة داخل دين مشترك، وقام الخطيب بنشر بعض الصور من حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي لكاتدرائية ميلاد المسيح في أجواء احتفالية جمعت المسلميين والمسيحيين في مكان واحد.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا مشاهد في منطقة عادي جدا بيولعوا في بعض علشان مذاهب مختلفة جوا نفس الدين، وربنا يديمها نعمة.

قداس عيد الميلاد المجيد

وكان قد ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد المجيد، مساء أمس الثلاثاء، بكاتدرائية «ميلاد المسيح» في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي امتد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء الموافق 7 يناير 2026.
وشارك في الصلاة 13 من أحبار الكنيسة، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة، وخورس الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس، وسط حضور كثيف من المصلين الذين امتلأت بهم أرجاء الكاتدرائية في أجواء روحانية مفعمة بالفرح.

حضور رئاسي ورسمي


وشهد قداس العيد مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على زيارة الكاتدرائية ومشاركة المصلين احتفالهم، حيث قدم التهنئة لقداسة البابا والحاضرين وجموع الشعب المصري، وألقى كلمة بهذه المناسبة.
كما حضر للتهنئة عدد كبير من كبار رجال الدولة، ووفود من مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي القوات المسلحة والشرطة، والوزارات، والأحزاب السياسية، والنقابات، والهيئات والمؤسسات المختلفة، إلى جانب سفراء عدد من الدول، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي بعض الطوائف المسيحية.

شكر للمهنئين


ومن جانبه، قدم  الأنبا إرميا، الأسقف العام، الشكر لكافة المهنئين الذين شاركوا في قداس العيد، أو حضروا إلى المقر البابوي، أو أرسلوا برقيات التهنئة بهذه المناسبة.

عظة العيد: الميلاد مدرسة حب

واستهل قداسة البابا عظته عقب قراءة الإنجيل بتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، معربًا عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي، ثم تناول موضوع العظة الذي جاء بعنوان «الميلاد مدرسة حب».
وأوضح قداسة البابا أن الميلاد الإلهي يقدم نماذج متعددة للمحبة، ينبغي أن تتجذر في حياة الإنسان، مشيرًا إلى عدد من القيم المستلهمة من هذه المناسبة، أبرزها الوفاء، والعطاء، والاجتهاد، والأمان.
وتأمل قداسته في صورة الوفاء التي تجلت في موقف السيدة العذراء، عندما سارعت لخدمة أليصابات رغم صغر سنها، مؤكدًا أن الوفاء أحد أهم تعبيرات المحبة الصادقة. كما تحدث عن العطاء الذي قدمه أهل بيت لحم، حين أتاحوا مكان المذود، مشيرًا إلى أن العطاء لا يقتصر على الماديات فقط، بل قد يكون فكرة أو مساعدة أو حلًا لمشكلة.
وأشار إلى الاجتهاد كما ظهر في قصة المجوس، الذين لم تمنعهم خلفياتهم من السعي والبحث حتى وصلوا إلى السيد المسيح، مقدمين مثالًا حيًا للاجتهاد الممزوج بالمحبة. وتوقف أيضًا عند قيمة الأمان التي منحتها مصر للعائلة المقدسة خلال رحلة الهروب، باعتبارها صورة إنسانية سامية للمحبة بعد الميلاد.

تم نسخ الرابط