عاجل

القمامة والمقاعد المكسرة تشوه كورنيش كوبري البخاري بالزرقا بدمياط

اهالي الزرقا يستغيثون
اهالي الزرقا يستغيثون من تدهور كورنيش كوبري البخاري والمقاعد

يشهد كورنيش كوبري البخاري بمدينة الزرقا بدمياط، حالة من الإهمال الشديد، ما أثار غضب واستياء عدد كبير من الأهالي، الذين أكدوا أن الكورنيش، الذي كان يُعد متنفسًا طبيعيًا للأسر والمواطنين، تحوّل إلى منطقة مهملة تفتقد أبسط مظاهر النظافة والجمال.

انتشار القمامة 

وأشار الأهالي إلى انتشار القمامة على امتداد الكورنيش، وانبعاث روائح كريهة تؤثر سلبا على المارة وعلى الأسر التي كانت تقصد المكان لقضاء أوقات هادئة بجوار الترعة، مؤكدين أن الوضع الحالي أفقد الموقع قيمته الترفيهية والإنسانية.

وأضاف السكان أن المقاعد المنتشرة بطول الكورنيش تعرضت للتحطيم والتكسير، ما جعل الزائرين لا يجدون أماكن للجلوس أو الاستراحة، بعد أن كانت هذه المقاعد تشهد تجمعات يومية للأسر والأطفال وكبار السن، الذين اعتادوا اعتبار الكورنيش متنفسًا بعيدًا عن صخب الشوارع.

وأكد الأهالي أن السور الحديدي الفاصل بين الكورنيش والترعة تعرض للسرقة في ظروف غامضة، الأمر الذي يشكل خطرا داهما على حياة المواطنين، خاصة الأطفال، في ظل غياب أي حواجز واقية، محذرين من احتمالية السقوط في المياه في أي لحظة، وهو ما يضاعف حالة القلق بين الأسر المقيمة بالمنطقة.

وأوضح عدد من سكان الزرقا أنهم تقدموا بعدة شكاوى للجهات المختصة دون أن يلمسوا أي تحرك جاد لإعادة تأهيل الكورنيش أو حل المشكلات القائمة، مؤكدين أن استمرار الإهمال قد يحول المنطقة إلى بؤرة للحشرات والروائح غير الصحية، بما ينعكس سلبًا على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة.

وأشار الأهالي إلى أنهم كانوا يأملون في تطوير الكورنيش وتحويله إلى مساحة حضارية تخدم المواطنين، إلا أن غياب الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة أدى إلى تدهور حالته بشكل ملحوظ، مطالبين بسرعة التدخل لإعادة تركيب السور الحديدي المفقود، وصيانة المقاعد المتهالكة، ورفع القمامة بشكل يومي.

تكثيف الرقابة

كما طالب عدد من شباب المدينة بتكثيف الرقابة، خاصة خلال ساعات الليل، لمنع أعمال العبث والتخريب وسرقة مكونات الكورنيش، مؤكدين أن الحفاظ على المال العام مسؤولية مشتركة، وأن التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية يسهم في حماية هذه المنشآت.

من جانبهم، أعرب عدد من كبار السن عن حزنهم لفقدان مكان كانوا يقضون فيه أوقاتًا طويلة بجوار المياه، مؤكدين أن القمامة والمقاعد المكسرة وغياب السور الواقي جعلتهم غير قادرين على الاقتراب من المكان، بعد أن كان يمثل لهم متنفسًا نفسيًا وإنسانيًا مهمًا.

وفي ختام استغاثتهم، ناشد أهالي الزرقا الجهات المعنية سرعة الاستجابة، ووضع خطة واضحة لصيانة كورنيش كوبري البخاري بشكل مستمر، تشمل توفير عمال نظافة دائمين، ومتابعة دورية لحالة الأسوار والمقاعد والأرضيات، وزيادة عناصر الإضاءة الليلية، مؤكدين أنهم لا يطالبون إلا بحقهم في مكان آمن ونظيف يليق بهم وبأطفالهم ويعكس الصورة الحضارية لمدينتهم.

تم نسخ الرابط