خالد أبو بكر: المحبة والتعايش شعار المصريين في كل المناسبات
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي السنوية إلى الكاتدرائية لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد تمثل مشهدا وطنيا راسخا ينتظره جميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، لما يحمله من دلالات عميقة على المحبة والوحدة الوطنية.
احتفالية مصرية خالصة تعكس روح الود
ووصف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، المشهد بأنه احتفالية مصرية خالصة تعكس روح الود والتعايش بين أبناء الوطن الواحد، مشيرا إلى أن مصافحة الرئيس السيسي للحضور وتبادله الحديث مع القساوسة والمواطنين داخل الكاتدرائية جرت في أجواء اتسمت بالعفوية والدفء الإنساني.
وأكد أن هذا المشهد يعبر عن معدن المصريين الحقيقي، وعن حضارتهم ورقيهم ومعنى المواطنة المصرية في أبهى صورها، مشيرا إلى أن قيام جميع القنوات المصرية بنقل الزيارة على الهواء مباشرة، بصورة تلقائية وارتجالية، يعكس قرارا وطنيا يعبر عن الثقة والانفتاح، ويؤكد أن هذا الحدث ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل مناسبة إنسانية ووطنية جامعة، يظهر فيها المواطنون وهم يتبادلون التهاني مع رئيس الدولة في أجواء يسودها الحب والاحترام.
وأكد خالد أبو بكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعد أول رئيس مصري في التاريخ يحرص على الحفاظ على هذا التقليد منذ توليه المسؤولية، مشددا على أن حضور الرئيس إلى الكاتدرائية يمثل مصر بأكملها، ويجسد مبدأ أن الوطن واحد، والسماء واحدة، ولا فرق بين مسلم ومسيحي، فجميع المصريين يتشاركون التحديات نفسها والظروف ذاتها والذكريات والتضحيات ذاتها.
خالد أبو بكر: الكاتدرائية رمز لمصر الحديثة والتعايش بين أبنائها
وقال أبو بكر، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الكاتدرائية الكبرى بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل لحظات إنسانية ووطنية بالغة الأهمية، مؤكدًا أن هذه المناسبة تعد من أكثر اللحظات سعادة بالنسبة للرئيس، لما تحمله من معاني المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن.
وأضاف أبو بكر، أن الرئيس السيسي حرص فور وصوله إلى قاعة الكاتدرائية على مصافحة أكبر عدد ممكن من المواطنين، في مشهد يعكس قربه من الشعب، رغم الأعداد الكبيرة من الحضور، مشيرا إلى أن الكاتدرائية استقبلت مسلمين ومسيحيين، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والشخصيات العامة.
وتابع، أن الكاتدرائية الكبرى تمثل رمزا حضاريا يليق بمكانة مصر، مؤكدا أن وجود صرح ديني بهذا الحجم كان ضرورة تعكس احترام الدولة لمواطنيها المسيحيين، لافتا إلى أن العالم بأسره يراقب هذا المشهد الذي يعبر عن صورة مصر الحقيقية القائمة على التعايش والمواطنة.
وأضاف خالد أبو بكر أن الرئيس السيسي اعتاد خلال هذه الزيارة السنوية على إلقاء كلمة ارتجالية صادقة من القلب، وبجواره قداسة البابا تواضروس، وهو تقليد بات يعبر عن عمق العلاقة بين الدولة والكنيسة، ويؤكد وحدة الصف الوطني.


