عاجل

البابا ثيودروس الثاني يترأس صلاة تقديس الماء بدير القديس سابا

البابا ثيودروس الثاني
البابا ثيودروس الثاني

ترأس البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، صلاة الغروب الكبرى لعيد الغطاس المجيد، وذلك في دير القديس سابا البطريركي المُقدَّس. 

وشهدت الصلاة إقامة طقس تقديس الماء الصغرى، أحد التقاليد الراسخة في الكنيسة الأرثوذكسية، والذي يُشابه إلى حد كبير مراسم تقديس الماء الكبرى التي تُقام يوم عيد الغطاس.

مشاركة كنسية واسعة

شارك في الصلاة المتروبوليت جيرمانوس، مطران تامياتيوس ورئيس دير القديس سابا، إلى جانب رئيس الدير الأرشمندريت إبيفانيوس، وعدد من الكهنة، هم: الأب سامي (المتحدث بالعربية)، والأب ماركوس، والأب يوحنا.

أجواء روحانية مميزة

اتسمت المراسم بالبساطة والتواضع، وسط أجواء روحانية عميقة عكست الطابع الديني والليتورجي اللائق بهذه المناسبة المقدسة، وأضفت على الصلاة رونقًا خاصًا.

وفي سياق آخر، يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدارئية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة.

ويشهد القداس حضورًا واسعًا من المطارنة والآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، وسط أجواء روحانية مليئة بالفرح والتسابيح الكنسية التي يقودها المعلم إبراهيم عياد، لتملأ القلوب بالبهجة والطمأنينة.

واستعدت الكاتدرائية بشكل كامل لاستقبال المصلين والزوار، حيث تم تزيين الصحن والممرات الداخلية بزينة عيد الميلاد وأشجار الكريسماس، ووضع باقات الزهور، مع تنظيم مسارات واضحة لدخول وخروج المصلين. كما تم تخصيص مناطق للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتواجد فرق التطوع والكشافة لضمان سير الاحتفالات بسلاسة وأمان.

كاتدرائية ميلاد المسيح

تعد الكاتدرائية واحدة من أكبر الكنائس في الشرق الأوسط، بسعة أكثر من ٨٢٠٠ فرد، وتشمل مرافق متكاملة للصلاة والخدمة الروحية، مع قاعات متعددة الأغراض ومتحف لتاريخ الكنيسة القبطية. وتعكس الكاتدرائية روح مصر الحديثة، بتصميم يجمع بين الطابع القبطي الأصيل واللمسة المعمارية العصرية.

الاحتفالات الإنجيلية

وفي سياق متصل، تحتفل الكنائس الإنجيلية في مصر وخارجها مساء اليوم بـ عيد الميلاد المجيد، وسط ترانيم الميلاد وروحانية الاحتفال.

 ويشهد كل احتفال مشاركة القساوسة، إلى جانب حضور قيادات الطائفة والسنودس والمجتمع والمذاهب المختلفة، وتمثيل القيادات التنفيذية والشعبية، في مشهد يعكس وحدة المصريين وروح المشاركة بين جميع الطوائف والمجتمعات.

تم نسخ الرابط