بزشكيان يرد على محتجي إيران: تريدون زيادة في الرواتب بلا ضرائب فمن أين نعطيكم؟
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المهمة الأساسية للحكومة تكمن في معالجة المشكلات القائمة، وليس في خلق أزمات جديدة، مشدداً على أن الاستجابة لمطالب المواطنين وتعزيز ثقتهم بالنظام تمثل أولوية استراتيجية للحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح بزشكيان أن الحكومة مطالبة بالاستماع إلى الشارع ومراجعة سياساتها في حال أبدى المواطنون عدم رضاهم عن الأداء الحكومي، مشيراً إلى أن تعزيز ثقة الناس يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن السياسي والاقتصادي في البلاد.
واعترف بزشكيان بأن هناك امة في دفع الرواتب قائلا:" تريدون المزيد من المال وبدون ضرائب فمن أين نأتي به؟.. النفط الإيراني خاضع للعقوبات".
وأكد بزشكيان أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يعتمد على القدرة على الاستجابة السريعة لمطالب الشارع دون التسبب بأزمات إضافية، مشيراً إلى أن الحوار مع أصحاب المصلحة المحليين يمكن أن يسهم في تخفيف حدة التوترات.
احتجاجات إيران
في سياق متصل، تتواصل الاحتجاجات في العاصمة الإيرانية طهران، حيث شهدت مقاطع فيديو متداولة اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين في "بازار طهران الكبير.
وأشار المحتجون إلى أن ارتفاع الأسعار وتكاليف التشغيل وزيادة الرسوم والضرائب كانت من أبرز أسباب خروجهم إلى الشوارع.
وطالبوا الحكومة بتقديم حلول عاجلة لدعم القطاع التجاري الصغير والمتوسط، محذرين من أن استمرار الأزمة الاقتصادية قد يهدد استقرار الأسواق المحلية ويؤثر على حياة المواطنين اليومية.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية وسياسية متراكمة، بما في ذلك الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية.
وأوضح محللون أن التوازن بين الاستجابة لمطالب الشارع والحفاظ على النظام السياسي يشكل اختباراً صعباً للحكومة، خصوصاً مع تصاعد احتجاجات مختلف الفئات في المدن الكبرى.
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني لتشير إلى استعداد الحكومة لمراجعة سياساتها الاقتصادية والاجتماعية في حال استمرار احتجاجات المواطنين.



