نادين هشام: التمثيل حلم طفولة ومسلسل «لينك» نقطة التحول في مشواري الفني
أكدت الفنانة الصاعدة نادين هشام أن دخولها عالم التمثيل لم يكن قرارا مفاجئا، بل حلما قديما راودها منذ الطفولة، موضحة أن أول خطوة حقيقية لها في الدراما جاءت من خلال مشاركتها في مسلسل «لينك»، الذي شكل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
وقالت نادين هشام، خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع والإعلامي شريف نورالدين، في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنها درست الهندسة بإرادتها الكاملة، بعدما اقتنعت في ذلك الوقت بمستقبل تخصص الطاقة المتجددة، لكنها اكتشفت مع مرور الوقت أن شغفها الحقيقي بعيد عن هذا المجال، قائلة: «دخلت هندسة وأنا مقتنعة، لكن بعد التجربة حسيت إن ده مش الطريق اللي شبهني».
حلم التمثيل وتأجيل الدراسة
وأوضحت الفنانة الصاعدة أنها كانت تحلم بالتمثيل منذ الصف السابع أثناء إقامتها في الإمارات، إلا أن هذا الحلم تأجل بسبب الدراسة، قبل أن يعود بقوة خلال سنوات الجامعة، وهو ما دفعها إلى خوض تجارب الكاستينج والعمل في الإعلانات، باعتبارها خطوة طبيعية لأي ممثل في بداية مشواره.
وأضافت أن مشاركتها في مسلسل «لينك» كانت بمساحة دور صغيرة نسبيًا لكنها مؤثرة، مؤكدة: «حسيت إن الشخصية شبهي، ومن أول أوديشن كان عندي إحساس إن الدور ده هيجي لي».
وأشارت نادين هشام إلى أن ردود فعل الجمهور فاجأتها وكانت مشجعة للغاية، خاصة أن كثيرين ركزوا على حضورها كشخصية وليس فقط على حجم الدور، ما منحها دفعة قوية للاستمرار في طريق التمثيل بثقة أكبر.
وفي سياق أخر، تحدث النجم ماجد القلعي عن الأجواء الإيجابية التي سادت كواليس تصوير مسلسل «لينك»، مشيدا بالتعاون مع كوكبة من كبار النجوم وعلى رأسهم الفنان سيد رجب والفنان أحمد صيام.
ماجد القلعي في مسلسل لينك
وخلال استضافته في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» عبر شاشة CBC، وصف القلعي هؤلاء النجوم بـ «الأساتذة»، مؤكدا أن الكيمياء الفنية التي جمعتهم انعكست بشكل مباشر على جودة المشاهد وظهورها بصورة طبيعية وصادقة للجمهور.
وصرح القلعي أن مسلسل لينك يبتعد عن الكوميديا الصريحة الصاخبة، ويميل إلى تقديم قصة اجتماعية بلمسة «لايت» محببة، مشيرا إلى أن العمل يضم نخبة من المواهب الشابة والأسماء الكبيرة مثل رانيا يوسف، محمود ياسين جونيور، وفرح الزاهد.