عاجل

أحمد موسى يطالب الإعلام الرياضي بدعم المنتخب وعدم ممارسة الضغوط

أحمد موسي
أحمد موسي

وجه الإعلامي أحمد موسى رسالة  لمقدمي البرامج الرياضية بالوقوف إلى جانب المنتخب المصري والكابتن حسام حسن، وعدم الضغط وتوجيه الإتهمام لهم، مؤكدًا أن في ذلك الوقت يحتاج المنتخب المصري لدعم وتشجيع كافة الجماهير.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: يا جماعة الخير، يا نقاد، يا مقدمي البرامج، يا ضيوف البرامج، يا جماهير، من فضلكم ركزوا مع منتخب مصر، ومع كل الرجال الأبطال، ومع الكابتن حسام حسن،  كفى هذه الضغوط على المنتخب، وكفى التحليلات الفارغة والهجوم غير المبرر.

وأكد أن المطلوب هو دعم المنتخب بالكامل بدلًا من التربص بالتصريحات وتفسيرها بعيدًا عن سياقها، متسائلًا: هل يوجد صلاح آخر غير قائد منتخبنا وهل نمتلك لاعبًا وصل إلى العالمية وأصبح من أهم ثلاثة نجوم في العالم إن محمد صلاح يعرف كل كلمة يقولها، وبصفته قائد المنتخب يحسب حساب كل حرف ينطق به، وتقديري أنه كان يسعى إلى رفع الضغط عن المنتخب، وهو ما فعله من قبل ليونيل ميسي وتُوج بكأس العالم، وكذلك لوكا مودريتش الذي أوصل منتخب بلاده إلى العالمية.

وفي وقت سابق تحدث الكاتب الصحفي والمحلل الرياضي محمد صلاح عن لقاء الإعلامي الرياضي إبراهيم فايق وضيوفه عقب مباراة منتخب مصر وبنين، ولا سيما تصريحات النجم محمد صلاح المثيرة للجدل.

جاء ذلك في منشور عبر منصة «إكس»، إذ قال: «متفق تماما مع تفسير الإعلامي ابراهيم فايق وضيوف برنامجه لتصريح محمد صلاح بعد مباراة مصر وبنين، انه لم يكن زلّة لسان، ولا تقليلًا من لاعبي الدوري المحلي، ولا هروبًا من الإشادة بزملائه كما فهمه البعض».

وتابع: «تفسيري ان التصريح كان نموذجًا كلاسيكيًا لما يُعرف في نظريات الإعلام بـ "إدارة الخطاب تحت الضغط وخفض سقف التوقعات قبل الصدام».

وأضاف: «هذا الأسلوب يُعرف في الدراسات الإعلامية الأكاديمية بـ Framing وAgenda Setting. حيث يقوم المتحدث بإعادة تشكيل سياق الحدث، وتوجيه انتباه الجمهور إلى نقاط محددة، مع التحكم في توقعاتهم وردود أفعالهم، وهي أدوات تستخدم في الرياضة لإدارة الضغوط الإعلامية وتحقيق أفضل أداء للفريق».

وأوضح: «صلاح لم يتحدث كمهاجم سجّل هدفًا، بل كقائد منتخب يفهم اللعبة خارج الملعب بقدر ما يفهمها داخله. حين قال: "معظم لاعبي منتخب مصر بيلعبوا في الدوري المحلي وده اللي أقدر أقوله"، فهو قدّم توصيفًا واقعيًا لا تقييمًا فنيًا، وهذه ممارسة معتادة لدى كبار القادة في كرة القدم العالمية».

وأشار: «ليونيل ميسي فعل الأمر نفسه مع الأرجنتين قبل مونديال 2022، حين كان يكرر أن الفريق «قيد البناء» رغم امتلاكه نجومًا».

وواصل حديثه قائلا: «لوكا مودريتش لا يكف عن التقليل من فرص كرواتيا إعلاميًا، رغم الوصول لنهائي ونصف نهائي كأس العالم».

واستكمل: «كانتي، تشافي، وغوارديولا مدرسة كاملة في الهروب من فخ المديح الإعلامي، لأنهم يدركون أن الإعلام لا يصنع انتصارات… بل يصنع ضغوطًا».

وأكد: «الفارق أن هناك إعلامًا يفهم هذا الخطاب، وإعلامًا آخر يتغذى على سوء الفهم عمدًا، إعلامنا، إلا من رحم ربك، لا يبحث عن المعنى، بل عن العنوان المثير. لا يقرأ ما بين السطور، لأنه ببساطة لا يريد أن يقرأ، فبدل أن يفهم أن صلاح يحمي زملاءه من مقارنات ظالمة مع منتخبات أعلى جاهزية، اختار البعض جره إلى معركة وهمية مع لاعبي الدوري المحلي، وكأن القائد مطالب بترديد شعارات شعبوية لا علاقة لها بإدارة الفرق».

 

واسطرد: «القول إن «زيزو لاعب محلي وصنع هدف صلاح» لا ينقض كلام صلاح، بل يؤكده. وكذلك كون ياسر إبراهيم رجل المباراة يرسّخ الفكرة نفسها».

ولفت بقوله: «القضية ليست محليًا أو محترفًا، بل المنظومة، مستوى التنافس، جودة الإعداد، والاحتكاك الدولي، وهي أمور يعرفها أي إعلام محترم».

واختتم: «محمد صلاح تصرّف كقائد بخطاب عالمي ففهمه إعلام منضبط مهني، بينما استُقبل تصريحه بعقلية برامج الصراخ، وهنا جوهر الأزمة: لا مشكلة في تصريح محمد صلاح، المشكلة في إعلام لا يفهم معنى القيادة، ولا يجيد إلا تحميل اللاعبين ما لا يحتملون، ثم يتساءل بعدها عن أسباب الإخفاق».

 

 

تم نسخ الرابط