الأحد المقبل .. نادر عباسي يستعد لإحياء حفلا في دار الأوبرا
يستعد المايسترو الكبير نادر عباسي إلى أمسية سيمفونية مميزة على مسرح دار الأوبرا المصرية يوم الأحد الموافق 11 يناير من العام الجاري، وذلك تحت عنوان من ذكريات الطفولة بتوقيعه على أن تتضمن الأمسية العديد من الروائع الموسيقية، منها على سبيل المثال لا الحصر بريق سان-سانس، والملحمة الشهيرة الأوركسترالية «صنوبر روما» لرسبيغي.
ونشر المايسترو نادر عباسي من خلال حسابه على موقع فيس بوك بوست أكد فيه أن سوليست الأمسية سيكون مكوناً من الكمان لـ ميرنا سرور والكورنو لعمرو أبو النجا وأوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو نادر عباسي.
هذا ويعد المايسترو نادر عباسي من أهم الموسيقيين ممن اشتهروا بتميزهم الكبير وقيادتهم الأوركسترا فى محافل عديدة مميزة على مستوى العالم، كما يحسب له أنه من القلائل ممن لعبوا دور المايسترو وتمتعوا بنجومية كبيرة فى الشارع المصري، بعدما كسب احتراماً كبيراً بقدرتهم على قيادة الأوركسترا بموهبة وخبرة بجانب الكاريزما الخاصة به بمختلف المناسبات.

وعلى جانب أخر عانقت الفرقة القومية العربية للموسيقى مؤلفات الراحل عمار الشريعي في "سهرة شريعى " أقامتها دار الاوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام وقادها المايسترو الدكتور مصطفى حلمي.
ففى المسرح الكبير إحتشد عدد ضخم من عشاق الفنون الجادة للغوص فى بحر النغم والإستمتاع بأعمال صاحب الألحان الأيقونية التى تلامس الروح وتعبر عن المشاعر الإنسانية بعذوبة، وبين الذكريات إرتقى الخيال إلى آفاق الأحلام وتشكلت عوالم الجمال فى المزيج المتنوع بين المؤلفات الغنائية والدرامية والتى أداها بإقتدار نجوم الموسيقى العربية بالأوبرا أحمد عصام، منار سمير، محمد طارق، آيات فاروق، إيناس عز الدين، مى حسن، أحمد عفت والطفلة جنى عفت وكان منها أرابيسك، الشهد والدموع، وبتسأل يا حبيبى، سيبولى قلبى وارحلوا، أبو العلا البشرى لو مش هتحلم معايا، مبسوطين، طبعاً أحباب، حبيبتى من ضفايرها، أكثر من روحى، العائلة، عربية يا أرض فلسطين، إن كنت ليا وأنا ليك، حديث الصباح والمساء، عجيب الحب، الأيام، كان في فراشة، زيزينيا، الحدود، إلى جانب موسيقى إمراة من زمن الحب.
جاءت السهرة ضمن استراتيجيات وزارة الثقافة ودار الأوبرا لإعادة إكتشاف ونشر الألحان المدموغة بالطابع المصرى الخالص إلى جانب إبراز قيم الوفاء للرموز الذين تركوا بصمات خالدة فى ساحة الإبداع .



