عاجل

«عسكر»: طفرة في سوق السيارات الكهربائية بمصر مع أكثر من 20 توكيلا

السيارات الكهربائية
السيارات الكهربائية

قال المهندس جمال عسكر، خبير صناعة السيارات، إن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من أزمة إغلاق أو اندماج أكثر من 50 مصنع سيارات صيني، من خلال جذب هذه الصناعات إلى السوق المصرية، خاصة في ظل التوجه العالمي المتسارع نحو السيارات الكهربائية والهجينة، وتزايد الطلب المحلي عليها.

صناعة السيارات عالميا تشهد تحولا واضحا 

وأوضح "عسكر"، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن صناعة السيارات عالميا تشهد تحولا واضحا نحو المركبات الكهربائية ثم الهجينة، وصولًا إلى سيارات الهيدروجين.

وأشار إلى أن الصين وحدها أنتجت خلال عام 2025 نحو 32 مليون مركبة، من بينها 15 مليون سيارة كهربائية وهجينة، ما يؤكد أن العالم يسير بقوة في هذا الاتجاه حفاظا على البيئة والإنسان.

وأضاف أن مصر بدأت بالفعل في عقد شراكات مع عدد من الشركات الصينية، متوقعا دخول عدد كبير من الوكلاء الجدد إلى السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2026، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى غياب استراتيجية واضحة لصناعة السيارات منذ إنشاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات عام 2022، وهو ما قد يثير قلق المستثمرين الأجانب والعرب بشأن الحوافز وآليات الاستثمار والخروج الآمن.

وأكد "عسكر" أن وجود استراتيجية واضحة سيحقق مكاسب مشتركة، حيث تستفيد الدولة من خفض أسعار السيارات وزيادة فترات الضمان وتقليل معدلات البطالة، خاصة بين خريجي التعليم الصناعي والكليات التكنولوجية والهندسية، في مقابل تحقيق أرباح مجزية للمستثمرين.

مصر تمتلك مقومات قوية لدخول هذا المجال

وأشار إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية لدخول هذا المجال، من بينها توافر العمالة المؤهلة، ووجود مصانع تابعة للإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب شبكة طرق قومية ومنظومة نقل حديثة، وموانئ جافة ومناطق لوجستية، فضلا عن الاستقرار الأمني الذي يمثل عامل جذب رئيسي في منطقة تعاني من اضطرابات.

وأوضح أن الحديث عن إنتاج 20 ألف سيارة كهربائية سنويا لا يزال في إطار التوقعات، مؤكدا أنه مع إسناد الملف للمتخصصين يمكن لمصر تحقيق أرقام أكبر، خاصة إذا تم إطلاق مبادرات قومية، مثل استبدال ملايين مركبات «التوك توك» بسيارات كهربائية خفيفة للحد من الانبعاثات الكربونية.

تم نسخ الرابط