وزير البترول الأسبق: فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم
قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، إن أزمة فنزويلا، على الرغم من خطورتها السياسية، لن تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط عالميا، مرجعا ذلك إلى خضوع الملف الفنزويلي لإشراف مباشر من الولايات المتحدة، مما يحد من أي اضطرابات حادة في الأسواق.
فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم
وأوضح كمال، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، يتجاوز 300 مليار برميل، وهو ما يمنحها ثقلا كبيرا في سوق الطاقة العالمية ويجعل تطوراتها محل متابعة دقيقة.
وأشار إلى أن التداعيات السياسية للأزمة لا تزال قيد الترقب من مختلف الأطراف الدولية، إلا أن التأثير الاقتصادي سيظل محدودا، متوقعا استمرار الاستقرار النسبي في أسعار النفط رغم التوترات القائمة.
قطاع الطاقة سيبقى دائما محور الاهتمام العالمي
وأكد كمال أن قطاع الطاقة سيبقى دائما محور الاهتمام العالمي، باعتباره أساس الحياة الحديثة، إذ لا يمكن تصور العالم المعاصر دون كهرباء أو اتصالات أو وسائل نقل أو صناعات.
وأضاف أن الأحداث المتلاحقة منذ بداية العام أثارت مخاوف واسعة على المستوى الدولي، لافتا إلى أن ما تشهده فنزويلا حاليا يعكس خطورة المرحلة وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة، معتبرا أن هذه التطورات قد تمثل «بروفة» لأزمات أكبر محتملة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
وقال وزير البترول الأسبق، إن أكثر ما يثير القلق فييما يتعلق بفنزويلا خلال المرحلة الحالية هو احتمال تكرار السيناريوهات نفسها في دول أخرى.
فنزويلا ستظل محل تأثير في المرحلة القادمة
وأوضح، أن ما حدث في العراق كان بمثابة تجربة تمهيدية لما جرى في فنزويلا، وقد يكون نموذجا لما قد نشهده خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن فنزويلا ستظل محل تأثير في المرحلة القادمة، موضحا أن أسعار النفط قد لا تشهد ارتفاعا في الوقت الحالي بسبب القيود المفروضة على النفط الفنزويلي، إلا أن الاتجاه قد يتحول إلى الاعتماد على النفط الإيراني والروسي، وهو ما قد يترتب عليه تداعيات مختلفة.



