عاجل

إنفيديا تستحوذ على حصة بقيمة 5 مليارات دولار في "إنتل"

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلنت شركة "إنفيديا" الأمريكية للتكنولوجيا، اليوم، أنها أكملت رسميًا عملية الاستحواذ على حصة من أسهم شركة "إنتل" بقيمة بلغت نحو 5 مليارات دولار، وكانت الصفقة قد أعلن عنها للمرة الأولى في سبتمبر الماضي، قبل أن تستكمل بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وأوضحت إنفيديا في بيان لها اليوم، أنها ستدفع 23.28 دولارا للسهم الواحد من أسهم "إنتل" العادية، في صفقة تعتبر دعما ماليا رئيسيا "لإنتل".

وأشارت "إنفيديا"، إلى أنها تهدف إلى تطوير أجيال جديدة من منتجات مراكز البيانات، في وقت يشهد فيه هذا القطاع نموا متسارعا مدفوعا بالطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، وضمن هذا التعاون من المقرر أن تستفيد "إنتل" من تقنيات الرسومات المتقدمة الخاصة ب"إنفيديا" في تطوير رقائق الحواسب والمعالجات المستقبلية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه "إنفيديا" إلى تعزيز حضورها عبر سلسلة القيمة في قطاع أشباه المواصلات ليس فقط كمصمم لرقائق الذكاء الاصطناعي، بل كشريك استراتيجي في البنية التحتية التقنية التي تقوم عليها مراكز البيانات الحديثة.

هل أسهم شركة إنتل فرصة شراء جيدة في الوقت الحالي؟

تبلغ القيمة السوقية لشركة إنتل (INTC) 175 مليار دولار، وقد حقق سهمها عائدا يقارب 90% في عام 2025، ورغم الطلب القوي على رقائقها التقليدية، تواجه إنتل تحديات في التصنيع.

وتعاني الشركة حاليا من نقص في شحن رقائقها المصنعة بتقنية 10 نانومتر و7 نانومتر المخصصة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية والخوادم ولا تزال هذه المنتجات تُشكل الجزء الأكبر من حجم إنتاج إنتل.

أقر المدير المالي جون بيتزر بأن قيود الإمداد قد تبلغ ذروتها في الربع الأول من عام 2026، ثم تخف تدريجيا خلال الأشهر القليلة المقبلة ومع ذلك، يشير هذا إلى أنه من غير المرجح أن تتمكن إنتل من تلبية الطلب حتى بعد الربع الأول.

لكن الجانب الإيجابي هو أن نقص الخوادم أسوأ في الواقع من نقص أجهزة الكمبيوتر الشخصية، لأن الخوادم تتمتع بهوامش ربح أفضل.

هناك عوامل متعددة تدفع الطلب على خوادم إنتل:

أولا، أمضت شركات الحوسبة السحابية العملاقة السنوات القليلة الماضية في التركيز على بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مع تأجيل تحديث أساطيل الخوادم الحالية لديها.

ثانياً، تعاني هذه الشركات نفسها الآن من قيود شديدة على الطاقة، واستبدال خادم عمره خمس سنوات بآخر جديد يوفر كفاءة طاقة أفضل بنسبة 80 بالمائة.

ثالثًا، والأكثر إثارة للاهتمام، أن التحول من تدريب نماذج اللغة الكبيرة إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل يبدو أنه يضع طلبًا غير متوقع على البنية التحتية للحوسبة التقليدية.

تم نسخ الرابط