148 ألف سلة غذائية و1800 طن إغاثة ضمن قافلة زاد العزة الـ 109|فيديو
أكد زياد قاسم مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن القافلة 109 من سلسلة قوافل «زاد العزة» ما زالت تتدفق من الأراضي المصرية إلى داخل قطاع غزة ضمن جهود مصرية مستمرة لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب الفلسطيني، موضحا أن شاحنات المساعدات تمر أولا عبر معبر العوجة للتفتيش والمراجعة قبل التوجه إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ المواد الإنسانية.
حجم المساعدات الإنسانية
وأضاف قاسم خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تشمل شاحنات متنوعة من مواد الإيواء مثل الخيام وآلاف السلال الغذائية، إذ تحمل على متنها ما يزيد عن 148 ألف سلة غذائية وما يقرب من 800 طن من الطحين، فضلا عن أكثر من 1800 طن من المواد الإغاثية، بالإضافة إلى 1400 طن من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمخابز داخل القطاع.
تدفق الشاحنات غلى غزة
وتابع: «تدفق الشاحنات بدأ منذ ساعات فجر اليوم، إذ لا تزال القوافل تتحرك بشكل مستمر لتغطية احتياجات السكان في حين تم ملاحظة عودة جزء من الشاحنات التي تم دفعها في الساعات الأولى دون تفريغها، ما يعكس تحديات مستمرة في عملية النقل والتوزيع».
جهود مصر لدعم غزة
ولفت إلى أن هذه القافلة تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لمصر لدعم قطاع غزة، بهدف توفير المواد الأساسية للمواطنين وتشغيل البنية التحتية الحيوية بما يشمل المخابز والمستشفيات، إلى جانب تخفيف الضغط الإنساني في مختلف مناطق القطاع.
في وقت سابق، قال زياد قاسم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، إن حركة الشاحنات الإغاثية ما زالت مستمرة في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
الشاحنات تحرك في اتجاه الأراضي الفلسطينية
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن عددا من الشاحنات تحرك بالفعل من معبر رفح في اتجاه الأراضي الفلسطينية، حيث تتجه أولا إلى منطقة العوجة لإجراء ما يعرف بعمليات المطابقة والمراجعة، قبل أن تواصل طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولاتها من المساعدات الإنسانية المتنوعة.
الشاحنات محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية
وأضاف قاسم أن القافلة الحالية، وهي القافلة الـ109، تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية، التي تنوعت بين السلال الغذائية والمواد الغذائية الأساسية، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، كما تشمل القافلة كميات كبيرة من المواد البترولية ومواد الإيواء، مثل الخيام والأغطية والمراتب والملابس الشتوية، في ظل الاحتياجات المتزايدة داخل قطاع غزة.





