عاجل

قبل أول مقابلة مدرسية… خطوات بسيطة تهيئ طفلك نفسيًا وسلوكيًا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

قد تكون مقابلات القبول في المدارس تجربة مرهقة للآباء، خاصة إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها طفلك مع المدرسة، ولا تقتصر هذه المقابلات على تقييم قدرة الفرد على التعلم فقط، بل تساعد المدارس أيضا على فهم أسلوب كلام الطفل وشخصيته ومدى شعوره بالراحة في المواقف الاجتماعية.

لذلك، من الضروري البدء مبكرًا وبدقة، فالتحضير لمقابلة القبول في المدرسة أمرٌ أساسي، لذا نستعرض فيما يلي كيفية القيام بهذا الإجراء بخطوات بسيطة:-

دليل خطوة بخطوة لإعداد طفلك لمقابلة المدرسة

يُصبح التحضير لمقابلات القبول في المدارس أسهل بكثير إذا اتبع الأهل الأسلوب الصحيح وراعوا احتياجات أطفالهم، الخطوات التالية بمثابة دليل شامل خطوة بخطوة لإعداد طفلك لمقابلة القبول في المدرسة:

الخطوة الأولى: بناء الثقة والمهارات الاجتماعية

إن أساس الثقة هو كل مقابلة مدرسية ناجحة، ومع ذلك، فإن ثقة الصغار تُبنى من خلال التكرار في البيئة المحيطة، وتشجيعهم، والتكرار.

بإمكان الآباء القيام بما يلي:

تحدث مع أصدقائك في مجموعات صغيرة طوال يومك.
يمكنك طرح أسئلة مفتوحة، مثل "ما الذي استمتعت به اليوم؟"
دع طفلك يتحدث عن ألعابه أو رسوماته.
دع الأطفال يتفاعلون مع العائلة أو الجيران الآخرين.
ابتكر مسرحية وهمية وقلد المقابلات بضحكة.
تشجع هذه الأنشطة على إجراء محادثات طبيعية وتساعد  في بناء ثقة الطفل بنفسه لإجراء المقابلات دون ضغط.

الخطوة الثانية: تطوير مهارات التواصل

تساعد قدرة الأطفال على التعبير عن أفكارهم بوضوح المعلمين على فهمها، ويمكن تحسين مهارات التواصل من خلال:

القصص اليومية
وصف الصور أو الأحداث أو حتى الصور الفوتوغرافية.
تسمية الألوان مثل الفواكه أو الحيوانات أو السيارات
مشاركة كتب الصور
الهدف هو الوضوح، وليس الكمال، فالأطفال الذين يستطيعون التحدث بسهولة حتى مع إجابات محدودة يتركون انطباعاً إيجابياً.

الخطوة 3: التدرب على الأسئلة المناسبة للفئة العمرية

يمكن أن يساعد التدرب على أسئلة بسيطة الأطفال على الاستعداد وتقليل التوتر، وقد يكون هذا الجدول الذي يتضمن أسئلة شائعة مفيدًا، الأسئلة الأكثر تكرارًا:

ما اسمك؟ ما أكثر ما يثير اهتمامك؟ وماذا تفعل؟

هل تستطيع تمييز الأشكال؟ ​​هل يمكنك عد الأشياء؟

مع من تحب اللعب؟ ما الذي يجعلك تشعر بالسعادة؟

هل لديك فرد من العائلة يعيش في المنزل؟

الخطوة الرابعة: دعم الاستعداد العاطفي

يشعر بعض الأطفال بالخجل أو القلق أو التوتر أثناء المقابلات، لذا، فإن الاستعداد النفسي يساعدهم على الشعور بالراحة والهدوء، ينبغي على الآباء ما يلي:

ينبغي مناقشة زيارة المدرسة بروح إيجابية.

لا تستخدم مصطلح "اختبار" أو "امتحان".

مارس تمارين التنفس البسيطة.

اهدأوا، لأن الأطفال يشعرون بالتوتر لدى آبائهم.

الأطفال الذين يشعرون بالحب والدعم العاطفي يحققون أداءً أفضل بغض النظر عن أدائهم الأكاديمي.

تم نسخ الرابط