"ستدفع ثمنا باهظا".. ترامب يهدد ديلسي رودريجيز والأخيرة ترد
أكد الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد على أن الولايات المتحدة ستدير الأمور في فنزويلا بعد اعتقال نيكولاس مادورو، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة الجديدة في كراكاس.
وفي المقابل، قالت ديلسي رودريجيز، الرئيسة الموقتة لفنزويلا، أنها مستعدة للعمل مع إدارة ترامب، لكن شرط ان يكون العمل متوازن وقائم على الاحترام.
وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" عندما سُئل عما إذا كان قد تحدث إلى الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريغيز بشأن إدارة ترامب لفنزويلا "نحن نتعامل مع الأشخاص الذين أدوا اليمين للتو، لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية"، موضحاً أن الولايات المتحدة من ستدير الأمور في فنزويلا بعد اعتقال مادورو.
ولفتت إدارة ترامب الى إمكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات "الصائبة"، على حد وصفها، وتشمل تلك الخطوات، السماح للشركات الأمريكية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد.
ورد ترامب على سؤال ما إذا كانت العملية تتعلق بالنفط أو بتغيير النظام، قائلا "إنها تتعلق بالسلام على الأرض".
ترامب يهدد ديلسي رودريجيز
وكان ترامب هدد في وقت سابق بأن رودريجيز ستدفع "ثمنا باهظا" إذا لم تتعاون مع الولايات المتحدة.
وأكد ترامب إن الانتخابات في فنزويلا سترجى في الوقت المناسب قائلا "سننظم الانتخابات، وسنصلحها، وسنجريها في الوقت المناسب، لكن الأمر الأساسي الذي يجب إصلاحه هو دولة منهارة".
ترامب يوجه تهديد لخصوم آخرين
كما وجه ترامب تحذيرات إلى خصوم آخرين للولايات المتحدة، قائلا إن الرئيس الكولومبي "لن يستمر في منصبه لفترة طويلة" وإن كوبا التي يحكمها الشيوعيون "على وشك السقوط"، وإن القيادة الإيرانية "ستتلقى ضربة قوية" إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية.
ورأى إدموندو غونزاليس أوروتيا الذي تقول المعارضة إنه الفائز في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2024، الأحد أن اعتقال مادورو "خطوة مهمة لكن غير كافية" لعودة البلاد إلى الوضع الطبيعي.
حيث ظهر إدموندو في مقطع فيديو من منفاه في إسبانيا يقول فيه: "هذه اللحظة تمثل خطوة مهمة، لكنها غير كافية" لافتا إلى أن عودة البلاد إلى الوضع الطبيعي لن تكون ممكنة إلا عندما يطلق سراح جميع الفنزويليين المحرومين من حريتهم لأسباب سياسية، وعندما يتم احترام رأي الأغلبية الذي عبر عنه الشعب الفنزويلي في 28 يوليو 2024.
أمريكا لا تسعى لتغيير النظام بالكامل
وبعد أن أكد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم إدارة فنزويلا، وضح ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، قائلا إن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام بشكل كامل.
وقال روبيو لقناة "إن بي سي" بأن الولايات المتحدة تخوض حربا ضد تجار المخدرات وليس حربا ضد فنزويلا.
وبينما هدد ترامب بـ"موجة ثانية" من العمليات العسكرية إذا لزم الأمر، قال روبيو إن الضغط الأمريكي على فنزويلا سيستمر في صورة حظر تصدير النفط الذي تفرضه سفن البحرية في الكاريبي.



