لجنة إنتخابات الوفد تواصل تلقى طلبات الترشح على رئاسة الحزب لليوم الثالث
تواصل اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد ، عملها اليوم الإثنين ٥ يناير ٢٠٢٦، برئاسة النائب المستشار طارق عبدالعزيز وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، لليوم الثالث على التوالى في تمام الساعة الحادية عشر صباحا بالمقر الرئيسي بالدقي لتلقي طلبات المرشحين في انتخابات رئاسة الحزب المزمع عقدها في ٣٠ يناير المقبل.
إستقبال الراغبين في الترشح
ويستمر استقبال الراغبين في الترشح بدءا من أول أمس السبت ٣ يناير حتى الخامسة مساء يوم الخميس المقبل ٨ يناير .
وكانت اللجنة قد إستقبلت السبت ٣ يناير ٢ مرشحين على مدار اليوم وهم الدكتور هانى سرى الدين نائب رئيس حزب الوفد، والنائب الوفدى الأسبق المستشار عيد هيكل ولم يتقدم مرشحين أمس الأحد .
يُذكر أن الدكتورعبد السند يمامة رئيس الوفد كان قد أصدر قرارا بتشكيل اللجنة حمل رقم ٥٠ و٥٤ لسنة ٢٠٢٥، ونص القرار الصادر بتاريخ ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥، على إعادة تشكيل لجنة جديدة تتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بانتخابات رئيس حزب الوفد، المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق ٣٠ يناير ٢٠٢٦.
وضمت اللجنة فى تشكيلها الجديد كلًا من النائب المستشار طارق عبدالعزيز عضو الهيئة العليا مقررًا، وعضوية النائب الدكتور خالد قنديل نائب رئيس حزب الوفد، والنائبة الدكتورة أمل رمزى، عضو الهيئة العليا، وحاتم رسلان عضو المكتب التنفيذى، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بالحزب، والكاتب الصحفى حمادة بكر عضو مجلس إدارة جريدة «الوفد» وعضو الهيئة العليا.
كما ضم التشكيل أيمن محمد سيد المدير المالى، وأحمد عزت المدير الإدارى، وعلى حسن مدير شئون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير شئون العضوية.
النظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية
ومن جانب أخر،قال المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، إن مسألة الترشح لرئاسة حزب الوفد لم تكن مطروحة لديه في البداية، إلا أن قراءة الواقع السياسي الحالي تفرض نفسها، خاصة في ظل ما تحقق من استقرار أمني واقتصادي.
وأكد "أبو شقة" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن المرحلة الراهنة تتطلب تفعيلًا حقيقيًا للمادة الخامسة من الدستور، التي تنص على أن النظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية، مشيرًا إلى أن المشهد السياسي يجب أن يشهد وجود حزبين فاعلين، يكون من بينهما حزب الوفد كحزب داعم وأساسي على الساحة السياسية.
وأوضح أن ممارسة المعارضة يجب أن تقوم على النقد الموضوعي "بأدب ودون إساءة"، معتبرًا أن هذا النهج يُعد فقهًا دستوريًا سليمًا يقوم على وضع الحلول وتحمل المسؤولية، وهو ما يعكس التاريخ العريق لحزب الوفد.