لإنهاء العنف وتحقيق السلام.. أسبوع الصلاة يوحد أئمة وقساوسة مصر والقدس
أطلقت جهات كنسية ودينية صلوات وتأملات روحية بمناسبة الفترة من 4 إلى 10 يناير 2026، ركزت على أوضاع مصر والأردن ولبنان وفلسطين، في ظل استمرار التوترات والصراعات بالمنطقة، والدعوة إلى السلام والعدالة والتعايش بين الشعوب.
شكر للجهود الداعية للسلام وحماية المقدسات
ونشرت الصفحة الرسمية لمجلس الكنائس العالمي، بان الصلوات أعربت عن الامتنان للأراضي والمواقع المقدسة التي تمثل جذور الديانات السماوية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، كما ثمّنت الجهود المتواصلة التي يبذلها أفراد ومؤسسات تعمل من أجل السلام والمصالحة في الأراضي المقدسة.
وأشادت بالدور الذي يقوم به برنامج المرافقة المسكونية في فلسطين، إضافة إلى المجتمعات التي ما زالت تفتح أبوابها لاستقبال اللاجئين والنازحين رغم التحديات الاقتصادية والإنسانية.
دعوات لوقف العنف ورفض استغلال الدين في الصراعات
وتضمنت النداءات الدينية مطالبات واضحة بـ:
إنهاء دوامة العنف التي تعصف بالمنطقة، بما يضمن العيش المشترك في أمن واحترام متبادل.
مساندة من أنهكهم طول البحث عن حلول سياسية عادلة.
وقف استغلال الخلافات الدينية لتأجيج الصراع وزيادة عمليات التهجير.
حث القادة السياسيين على التحلي بالشجاعة لتحقيق العدالة والمصالحة لصالح جميع الشعوب دون تمييز.
القدس في قلب الصلوات: مدينة للسلام لا للصراع
واحتلت مدينة القدس مكانة محورية في هذه الصلوات، حيث عبّرت النصوص عن الحزن العميق لما تشهده من عنف وانقسام، مؤكدة أن المدينة التي تمثل رمزًا دينيًا عالميًا يجب أن تكون مدينة للعدل والسلام، لا ساحة للكراهية وسفك الدماء.
وتناولت الصلوات معاناة المدن الواقعة تحت القمع، حيث تُقيد الحريات وتُكمم الأصوات، ويُلاحق أصحاب الرأي، في دعوة صريحة لاحترام التعددية وكرامة الإنسان.
صلوات مسيحية مشتركة من أجل الشفاء والسلام
كما شمل البيان مقتطفات من القداس القبطي، دعت إلى السلام الداخلي والخارجي، وشفاء الإنسان روحًا وجسدًا، والتأكيد على قيم الرحمة والمغفرة.
رجال دين من الديانات الثلاث: السلام مسؤولية جماعية
وفي صلاة مشتركة جمعت رجال دين مسيحيين ويهودًا ومسلمين، جرى التأكيد على وحدة الخالق، ورفض العنف بين البشر، والدعوة إلى احترام التنوع الديني، مع مناشدة قادة العالم التحلي بالحكمة وضبط النفس، والعمل من أجل سلام عادل وشامل.
وأكدت الصلاة أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بالعدل، وأن حماية الإنسان، أيًا كان دينه أو معتقده، تمثل جوهر الرسالات السماوية.