عاجل

حسين فهمي يكشف سر تلعثم «عادل أدهم» وشفائه المفاجئ بعد وفاة والده

حسين فهمي
حسين فهمي

روى الفنان القدير حسين فهمي تجربة إنسانية مؤثرة تكشف أثر السلطة الأبوية والضغوط النفسية داخل الأسرة على تكوين شخصية الإنسان، مستشهدا بقصة صديقه الراحل الفنان عادل أدهم.

وقال حسين فهمي إن عادل أدهم حكى له بنفسه هذه القصة، نظرا لقوة الصداقة التي جمعتهما، مشيرا إلى أنه نقل تفاصيلها لاحقآ للفنان أحمد حاتم ليستعين بها في فهم أبعاد شخصية "يحيى" في فيلم الملحد.

تلعثم استمر حتى سن 21 عامًا

وأوضح حسين فهمي، خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار، أن الفنان عادل أدهم كان يعاني في صغره من التلعثم الشديد وعدم القدرة على نطق الكلمات بشكل سليم.

وأضاف أن هذا التلعثم استمر معه منذ الطفولة وحتى بلوغه سن 21 عاما، حيث لم يكن يستطيع إخراج الكلمات بصورة طبيعية، وهو ما أثر على تواصله اليومي وحياته الاجتماعية.

أب صارم وهيبة صنعت الخوف

وتابع حسين فهمي أن عادل أدهم نشأ في مدينة الإسكندرية، وكان والده يتمتع بهيبة شديدة، ذا بنية قوية وشارب عريض، ومن أصول تركية، ما كان يخلق حالة من الرهبة داخل المنزل.

وأشار إلى أن والده كان يوجه له أسئلة بسيطة مثل: "كنت فين يا ولد؟"، إلا أن عادل كان يجيب بتلعثم شديد، نتيجة الخوف والضغط النفسي، وهو ما ظل يطارده حتى بداية شبابه.

وفاة الأب وزوال التلعثم المفاجئ

واختتم حسين فهمي حديثه بكشف مفاجأة لافتة، قائلاً إن التلعثم اختفى تماماً وبشكل مفاجئ فور وفاة والد عادل أدهم، دون أي تدخل علاجي أو طبي.

وأوضح أن الراحل تلقى خبر وفاة والده ورد بشكل طبيعي تماما، لتختفي العقدة النفسية في اللحظة نفسها، مؤكدا أن هذه الواقعة تعكس بوضوح أثر السيطرة والضغط الأبوي على الصحة النفسية للإنسان.

تم نسخ الرابط