عبدالله رشدي: الألفاظ النابية ليست انفتاحًا بل دليل انحدار أخلاقي
علق الداعية عبدالله رشدي على بعض الأشخاص الذين يستخدمون ألفاظ نابية أو سوقية أثناء محادثاتِهم اليومية، مؤكدًا أن ذلك ليس دليل على انفتاح ولا حداثة بل آية انحدار وبرهانُ تدنٍّ، مشيرًا إلى أن المسلم يجب أن يكون راقياً في حديثه ما أمكنه لا أن يكون غجري المطهر قبيح الملفَظ.
وقال عبدالله رشدي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إصرار بعض الناس على إقحام ألفاظ نابيةٍ أو سوقيَّةٍ أثناء محادثاتِهم اليومية ليس دليل انفتاحٍ ولا حداثةٍ بل آيةُ انحدارٍ وبُرهانُ تَدَنٍّ".
واشار إلى أن المنشود من المسلم أن يكون راقياً في حديثه ما أمكنه لا أن يكون غجريَّ المطهرَ قبيحَ المَلْفَظ.
وأوضح بقوله "يجب الوضعْ في حسبانِك أن لك أولاداً أو سيكون لك ذريةٌ يوماً إن أراد الله، فإن لم تكن عفَّ اللسان فلن تكون لهم إلا قدوةً سيئة، واعلم أنه لن يكون يوما شيء من ذلك مقبولاً بل سيبقى محل سخط الله ومحل رفض العباد وسيبقى وبالا في صحيفة أصحابه وصحيفةِ من صدَّروه لنا يوم تُنشَرُ الصُّحُف وتُنصَبُ الموازين".
وفي وقت سابق أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي حالة واسعة من التفاعل بعد تعليقه على منشور دعا النساء إلى ممارسة الإغراء في الحياة العامة، مؤكدًا رفضه التام لهذا الطرح واصفًا إياه بـ"الممجوج والمقزز".
وقال عبدالله رشدي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه مرّ عليه هذا المنشور، لكنه فوجئ برد فعل إيجابي من عدد كبير من الفتيات والسيدات، اللاتي عبّرن عن رفضهن القاطع واستنكارهن الشديد لمثل هذه الدعوات، معتبرًا ذلك أمرًا مُبهجًا ومطمئنًا.
وشدد رشدي على أهمية الدعاء للأبناء، مؤكدًا أن دعاء الوالدين الصالحين لذريتهم من مظانّ القبول عند الله، داعيًا الأسر إلى تنشئة البنات على الاحتشام والحياء منذ الصغر حتى يألفن الستر وينبذن العري، كما دعا إلى تنشئة الذكور على الأدب وغض البصر والمروءة.
واختتم عبدالله رشدي منشوره مؤكدًا أن الأبناء هم غِراس الآباء الذين يلقون الله بهم، في رسالة حملت دعوة واضحة للحفاظ على القيم الأخلاقية والتربوية في مواجهة ما وصفه بمحاولات تشويه الفطرة والمجتمع.
سبق وأن علق الداعية عبدالله رشدي، على أزمة تداول فيديو للفنانة ريهام عبد الغفور في وضع مخل، وتحرك نقابة المهن التمثيلية ضد المصور.
وقال عبدالله رشدي في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: لو التزمت المرأة حجابها الفضفاض السابغَ والتزم الرجلُ غض بصره لاستراح الجميع.
وتابع: أما أن نخرج شبه عُراةٍ أو أن نتتبعَ بأبصارِنا ما حرَّمَ الله ثم نغضب إن انتقد الناسُ أفعالنا، فهذا تناقضٌ صارخ.
عبدالله رشدي: ميراث البنات حق شرعي لا يجوز حرمانهن منه
وكان قد شدد الداعية الأزهري عبدالله رشدي على أن ميراث البنت حق شرعي كفله الله لها ولا يجوز لأحد حرمانها منه، مؤكدًا أن مطالبة البنت بميراثها ليس عيبًا ولا حرامًا، وأن حرمان البنات من الإرث عادة جاهلية قضى عليها الإسلام.
وقال عبدالله رشدي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس":
«ميراث البنتِ حق شرعيٌّ كفله الله لها لا مِنَّةَ فيه لأحدٍ من الخلق عليها. ومطالبةُ البنت بميراثِها ليس عيباً ولا حراماً».
وتابع: «وحرمانُ البنات من الإرث عادةٌ جاهلية قضى عليها الإسلام. فعلى الوارثين الذكور أن يتقوا الله وألا يحرموا البنات إِرثَهنَّ. وإن كان هذا الإرث تحت يد بعض الورثة يستفيد منه أو يحوزه فعليه أن يؤدِّيَ ريعَ ما تحت يده لصاحبتِه حتى تتسلَّمَه منه. وعليكم أن تتذكروا قول الله تعالى: "تلك حدود الله"».