عاجل

حسين فهمي عن «الملحد»: السينما يجب أن تحفز العقول وتثير النقاش

الفنان حسين فهمي
الفنان حسين فهمي

كشف الفنان حسين فهمي عن تفاعله مع سيناريو فيلم "الملحد"، قائلا إنه لم يشعر بالقلق، بل تحمس له، خاصة أن النص يعكس قضايا يمكن أن تثير نقاشًا فكريًا بين الجمهور. 

تحفيز الفكر هو الهدف الأساسي من السينما

وأكد فهمي في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامج "الصورة" على شاشة النهار، أن هذا هو الهدف الأساسي من السينما، وهو تحفيز الفكر والمناقشة بعد مشاهدة العمل.

وأشار فهمي إلى أنه قابل العديد من الملحدين في حياته، أبرزهم الفيلسوف "برتراند راسل"، الذي التقى به أثناء حرب فيتنام، حيث كان يشارك في تظاهرات ضد الحرب، قائلا: "قرأت كتابه لماذا لست مسيحيًا؟، الذي يتناول فيه أسباب إلحاده، ومن خلاله تعرفت على طريقة تفكير الفلاسفة والمفكرين الملحدين".

وأضاف: «بعد سنين كتير لقيت الملحد جايلي لحد عندي، في إشارة لإبراهيم عيسي، ليرد عليه الأخير، "ورق الفيلم مش أنا"».

وعبر الفنان حسين فهمي عن سعادته بأداء أبطال فيلم "الملحد"، مشيدا بشخصية صابرين في العمل، ووصف أداء محمود حميدة وأحمد حاتم بالمتميز، قائلا: "الورق كان رائعًا، والشخصية كانت مميزة، والأداء كان مذهلا من جميع الأبطال".

ومن جانبه، كشف الكاتب الصحفي والسيناريست إبراهيم عيسى، مؤلف فيلم "الملحد"، عن دوافعه وراء كتابة الفيلم وأسباب اختياره لهذه القضية المثيرة للجدل.

أسباب كتابة فيلم الملحد

وقال عيسى خلال لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة "النهار"، إن السينما المصرية تتمتع بتنوع كبير في الأفلام الكوميدية والأكشن، لكنها تفتقر للأفلام الاجتماعية والسياسية، خاصة بعد غياب كبار الكتاب مثل أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ولينين الرملي، مما جعل هذا النوع من الأفلام الفكرية والدينية يغيب عن الساحة.

فيلم الملحد لا يناقش ظاهرة الإلحاد

وأضاف عيسى أن الفيلم لا يناقش ظاهرة الإلحاد بشكل عام، ولكنه يتناول نموذجا واحدا فقط من هذه الظاهرة من خلال شخصية "يحيى" الذي يمثل قطاعا من الملحدين، وهو نموذج يراه متكررا وشائعا، موضحا أن الإلحاد في المجتمع المصري ظاهرة موجودة لا يمكن إنكارها، حيث قابل كل فرد ملحدا في حياته، خاصة بين فئة الشباب.

استعراض كل جوانب ظاهرة الإلحاد

وأشار عيسى إلى أن الفيلم لا يهدف إلى استعراض كل جوانب ظاهرة الإلحاد، بل ركز على نموذج واحد يجسد شخصية "يحيى"، الذي ينتمي لبيئة متشددة سلفية، حيث أثرت هذه البيئة على رؤيته وأدت به إلى الإلحاد، لافتا إلى أن الفيلم يسلط الضوء على الضغوط الاجتماعية والوالدية التي يتعرض لها الشباب، ويعرض وجهة نظره من خلال نموذج "يحيى" دون تعميم.

تم نسخ الرابط