وسط تفاعل جماهيري.. موكب ضخم من سيارات الشرطة ينقل مادورو في نيويورك|فيديو
أظهر مقطع فيديو مرور موكب أمني ضخم من سيارات الشرطة الأمريكية، الذي يقل الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، حيث جاب عدداً من الشوارع الرئيسية في المدينة تحت إجراءات أمنية مشددة، في شوارع مدينة نيويورك، وسط تفاعل واسع من المارة.
سجن مادورو
وكانت ثد أفادت وسائل إعلام أمريكية ببث لقطات مصورة توثق وصول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى مقر إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، تمهيدًا لنقله لاحقًا إلى سجن “ميتروبوليتان ديتنشن سنتر” الواقع في حي بروكلين بمدينة نيويورك.
وذكرت التقارير أن مادورو وصل إلى الأراضي الأمريكية يوم السبت، عقب اعتقاله في العاصمة الفنزويلية كراكاس، حيث جرى نقله مباشرة إلى نيويورك استعدادًا لتوجيه اتهامات رسمية بحقه تتعلق بقضايا الاتجار بالمخدرات.
نقل أمني مشدد من مطار ستيوارت إلى مانهاتن
وهبطت الطائرة التي أقلت مادورو في مطار ستيوارت الدولي شمال ولاية نيويورك، حيث ظهر وهو يتحرك ببطء محاطًا بعناصر أمن أمريكية في إجراءات مشددة، قبل نقله على متن مروحية إلى مانهاتن، حيث كان موكب أمني كبير في انتظاره لاستكمال عملية نقله.

بيان دولي رافض لاعتقال مادورو
كما أصدرت مجموعة من الدول تضم إسبانيا والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وأوروجواي بيانًا مشتركًا شديد اللهجة، أعربت فيه عن قلقها العميق ورفضها القاطع للإجراءات العسكرية التي نفذت بشكل أحادي داخل الأراضي الفنزويلية، محذّرة من التداعيات الخطيرة لهذه التحركات على استقرار المنطقة بأكملها.
وأكدت الدول الموقعة أن الأزمة الراهنة في فنزويلا لا يمكن حلها عبر الخيارات العسكرية أو الخطوات الأحادية، مشددة على أن الحوار السياسي والوسائل السلمية تمثل المسار الوحيد الممكن لتجاوز الأزمة، مع الدعوة إلى العودة الفورية لطاولة التفاوض بما يضمن احترام إرادة الشعب الفنزويلي وتطلعاته الديمقراطية.
تحذير من الأطماع في الموارد الفنزويلية
كما تضمن البيان تحذيرًا واضحًا من مخاطر الأطماع الخارجية الساعية إلى الاستحواذ على الموارد الطبيعية الفنزويلية، معتبرًا أن مثل هذه المحاولات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولمبادئ السيادة الوطنية، فضلًا عن كونها تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي في أمريكا اللاتينية.
ورسم البيان ملامح حل مستدام للأزمة، مؤكدًا ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها الفنزويليون أنفسهم دون أي إملاءات خارجية، والالتزام بالمسار الديمقراطي كمدخل أساسي لإنهاء حالة الانقسام. ك
ما دعت الدول الموقعة المجتمع الدولي إلى دعم جهود الوساطة والحلول السياسية، بدلًا من تأجيج التوتر عبر التدخلات العسكرية.



