عباس أبو الحسن يُهاجم عمليات التجميل: كارثة شوّهت أجمل مخلوقات العالم
علّق الفنان عباس أبو الحسن على عمليات التجميل التي يقوم بها عدد كبير من النجوم بإجرائها، مؤكدًا أن تلك العمليات هي أقبح وأكبر كارثة هبطت على أجمل مخلوقات العالم ، مشيرًا إلى أنها حولتهم إلى نسخ متشابهة من مسوخ بشرية مشوهة .
ونشر الفنان عباس أبو الحسن فيديو على حسابه الرسمي بمنصة الفيسبوك" تم صنعه بواسطة الذكاء الاصطناعي يوضح ملامح بعض النساء قبل عمليات التجميل وبعدها، وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع المنشور كما قاموا بترك التعليقات عليه.
وفي وقت سابق علّق الفنان عباس أبو الحسن على حجم المأساة الإنسانية التي يتعرض لها الأطفال في غزة، مؤكدًا أن أعداد الضحايا وصلت إلى مستوى يفوق قدرة العالم على الاستيعاب، في منشور أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وكتب عباس أبو الحسن عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": «لو ذهبتَ إلى جنازة كل طفل قُتل في غزة، فستذهب كل يوم لمدة 51 سنة»، في عبارة واحدة لخّصت حجم الكارثة وعدد الأرواح البريئة التي أُزهقت.
"غزة في القلب".. عباس أبو الحسن يدعو لدعم أهالي غزة وعدم نسيان قضيتهم
كان قد طالب الفنان عباس أبو الحسن الجمهور بدعم الأهالي في غزة، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني يراهن على نسيان العالم لها، مشيرًا إلى أن يجب إحياؤها في قلوبنا؛ لأنها تحتاج صوت كل من له ضمير.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: "لا تنسوا غزة الكيان المجرم يراهن على ذلك ابقوها حيا على ألسنتكم غزة تحتاج صوت كل من له ضمير".
وفي وقت سابق علق الفنان عباس أبو الحسن على الأمطار التي ضربت قطاع غزة خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الوضع داخل القطاع في غاية الصعوبة وأن الأهالي يحتاجون إلى المساعدات.
وأشار أبو الحسن إلى أن العالم أجمع يتعاطف مع الأهالي في غزة، موضحًا أن هناك بعض الفيديوهات والصور المصنوعة باستخدام الذكاء الاصطناعي التي تصور معاناة الأهالي بطريقة مبالغ فيها، وهو ما يمثل أكبر كارثة، لأن ذلك سيخلق شكوكًا حول الواقع الفعلي داخل القطاع ويجعل التصديق صعبًا.
حمم السيول والرياح العاصفة
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس"، قائلًا:" وكأن ما أصابهم على الأرض من شرور الإبادة الجماعية لم يكن كافيًا، وحين خف القتل بوقف إطلاق النار المعلن، أبت السماء أن ترحمهم، فألقت عليهم حمم السيول والرياح العاصفة التي أغرقت الخيم المهترئة لعشرات الآلاف من الأسر الغزاوية المشردة، في الخرابات المسماة بالمخيمات، وتطاير نصفها. ورغم حجم الكارثة التي قد تُزهق آلاف الأرواح في العراء، وبشاعة المقاطع المصورة للمأساة، فإن الكارثة الأكبر هي ظهور مقاطع مصورة في الأيام القليلة الماضية، موجة من الفيديوهات المفبركة بالذكاء الاصطناعي. لا أعتقد أنها مصنوعة بحسن نية، إذ تُظهر بمبالغة غير قابلة للتصديق عائلات المنكوبين وهم يغرقون في بحور السيول".