تعرف على القصة الكاملة لمحمود عبد الله ابن بنى سويف
يتكلف 300 مليون جنيه.. شاب ببنى سويف يناشد الرئيس لعلاج أبنائه
ماساة إنسانية مزمنة لا يزال يبحث عن حلول لها أحد شباب بنى سويف والذى يواصل السير قدما على أمل علاج أبنائه من مرض ضمور العضلات دوشين بعد أن طرق العديد من الأبواب خلال الفترة الماضية.
محمود عبد الله رزق عبد الله يبلغ من العمر 35 عاما ويقيم بقرية قلة بمركز إهناسيا المدينة بمحافظة بنى سويف ، رزقه المولى عز وجل بالطفلين أحمد ويوسف بجانب الطفلة مكة .
وبعد ولادة الثنائى أحمد والذى يبلغ حاليا 10 سنوات ويوسف والذى يبلغ حاليا 7 سنوات ، اكتشف الشاب إصابتهما بمرض ضمور العضلات دوشين وهو أحد الأمراض النادرة على مستوى مصر وعلى مستوى العالم .
لم يقف الشاب محمود عبد الله السويفي مكتوف الأيدي، بل واصل منذ سنوات البحث عن علاج أبنائه أحمد ويوسف، المصابين بمرض ضمور العضلات "دوشين"، مسافرًا بين عيادات ومحافظات بنى سويف وغيرها، وبين جلسات العلاج الطبيعي وتناول الأدوية والفيتامينات، التي تتكلف أكثر من 4180 جنيه شهريًا، بينما يبلغ راتبه 3000 جنيه فقط نظير عمله بنظام التعاقد في إحدى المدارس، ما جعل الوضع المالي والنفسي فوق طاقته رغم جهوده المستمرة.
وقال محمود في تصريح لـ"نيوز رووم": "الحمد لله ربنا رزقنا بالثنائي أحمد ويوسف المصابين بمرض ضمور العضلات، وخلال السنوات الماضية واصلت طرق جميع الأبواب من أجل البحث عن علاجهم".
وأضاف: "وجدنا العلاج في الفترة الأخيرة، ولكن تم إبلاغنا بأن تكلفته تصل إلى نحو 300 مليون جنيه، فقمت بإنهاء جميع الأوراق والإجراءات اللازمة مع وزارة الصحة ووزارة التضامن الاجتماعي لفتح حساب بنكي لتلقي التبرعات المالية، خاصة بعد العرض على لجنة الضمور منذ عدة شهور".
وتابع: "علاج أبنائي شهريًا يفوق استطاعتي المادية، فأنا شاب من أسرة بسيطة، نعيش في منزل العائلة، وزوجتي ربة منزل".
وختم: "أناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار، ووزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، بالتدخل ومساعدتي في إنهاء الإجراءات، أملاً في علاج أبنائي في أقرب وقت قبل أن تتدهور حالتهم الصحية".
