عاجل

في يوم ميلادها.. أماني عاطف تروي رحلة انتصارها على «السرطان»

أماني عاطف غريب
أماني عاطف غريب

استضاف برنامج «الستات» المذاع على شاشة «النهار» من تقديم الإعلاميتين مفيدة شيحة وسهير جودة، أبطال فوق الألم، يكشفون عن تفاصيل معركتهم مع السرطان، وكيف تغلبوا عليه.

بداية الرحلة والتشخيص الخاطئ

وروت المحاربة أماني عاطف غريب، عن اللحظات الأولى لاكتشاف المرض، والتي تزامنت مع تحضيراتها للاحتفال بيوم ميلادها، قائلة:« روحت كشفت في البداية، والتشخيصات كانت متضاربة، قالولي ممكن تكيس مبايض أو حاجة في الرحم، والدكتور قالي مفيكيش حاجة رغم إن كان عندي صورتين أشعة، واحدة فيها ورم وواحدة لا».

وأضافت خلال لقائها، أن الصدفة قادتها لطبيبة مصرية في دبي أصرت على إجراء أشعة «ميموجرام» لتكتشف اصابتها في يوم إجازتها، قائلة:« تخيلي أنتي رايحة تحضري لعيد ميلادك، تتشخصي كانسر في نهاية المرحلة الثانية وبداية الثالثة».

قرار شجاع ورفض الاستئصال الكامل

وعن قرار العلاج، أوضحت أماني أنها استمدت قوتها من تجربة والدتها الراحلة، مؤكدة أنها اختارت الحفاظ على سلامتها النفسية وجسدها، مواصلة:« قالولي هنعمل استئصال كامل، بس أنا رفضت وقلت أنا آسفة مش هتحمل الألم النفسي اللي شفت فيه مامتي وهي بتشيل قطعة من جسمها، وقررت أكون مسؤولة عن اختياري وعملت العملية».

تحدي الكيماوي والعمل

وتحدثت أماني عن تفاصيل مواجهتها لـ 8 جلسات من الكيماوي، مضيفة أن لحظة سقوط شعرها كانت الاختبار الحقيقي، قائلة: «بعد أول جلسة شعري طلع في إيدي، ودي كانت أول لحظة خفت فيها وحسيت إني لوحدي، لكنني رفضت الاستسلام، نزلت حلقت شعري ومبصتش في المراية، وتاني يوم لبست الباروكة ورحت شغلي عادي.. كنت باخد الكيماوي وما سبتش شغلي يوم واحد».

الصمود وحيدة في الغربة

وعن تفاصيل حياتها اليومية في دبي أثناء الخضوع لـ 30 جلسة إشعاع، ذكرت أماني أنها كانت تدير شؤونها بمفردها، موضحة:« كنت لوحدي، أختي كانت بتبعتلي أكل جاهز في برطمانات وأشيله في الفريزر، وكنت بعتمد على الوجبات سريعة التحضير رغم الحروق اللي كانت من الإشعاع».

وفي سياق متصل، بحث أطباء الأورام الإيطاليون الذين حللوا بيانات من دراسات تجريبية وسريرية العلاقة بين مستويات المغنيسيوم والاستجابة لعلاجات السرطان الحديثة، وقد نُشرت هذه المراجعة في مجلة "Nutrients".

يشير الباحثون إلى أن المغنيسيوم ضروري للوظيفة الطبيعية لخلايا الجهاز المناعي الرئيسية، وهي الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، التي تشكل أساس عمل مثبطات نقاط التفتيش المناعية وعلاج الخلايا التائية المعدلة وراثيا (CAR-T).

تم نسخ الرابط