عاجل

أحمد النوبي: حالة من الوعي السياسي لدى جميع المشاركين بانتخابات مجلس النواب

 الانتخابات
الانتخابات

قال الكاتب الصحفي أحمد النوبي،إن الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، لضمان سير العملية الانتخابية بصورة منضبطة وشفافة، يجب أن تكون مقدرة من الجميع.

جهود وزارة الداخلية متابعة لحظية ورصد مستمر

وأوضح النوبي، خلال لقائه عبر قناة إكسترا نيوز، أن متابعة الوزارة خلال الفترة الماضية اتسمت بـ"التميز"، سواء في رصد الجريمة الإلكترونية أو المخالفات المرتبطة بالعملية الانتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن الغرفة الإعلامية بوزارة الداخلية كانت تعمل على مدار الساعة للتعامل مع البلاغات سواء الواردة من الهيئة الوطنية للانتخابات أو من المواطنين والمرشحين، مشيرا إلى سرعة اتخاذ الإجراءات وضبط المخالفين فورا.

وأضاف أن هذا الدور نال إشادة واسعة من الرأي العام، وعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على ضبط أي تجاوزات، كجزء من مشهد عام سعت فيه كل مؤسسات الدولة إلى خروج الانتخابات بصورة تليق بمكانة مصر.

تغير سلوك الناخب ووعي سياسي متصاعد

وأوضح النوبي أن تعدد جولات الانتخابات أسهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي السياسي، مشيرا إلى أن الناخب اليوم أصبح أكثر اهتماما ببرامج المرشحين، وأكثر جرأة في طرح السؤال الأساسي: “ماذا ستقدم للدائرة في الفصل التشريعي القادم؟”.

وأشار إلى أن غياب المحليات جعل الناخبين يميلون للمرشح القادر على تقديم خدمات حقيقية، وليس فقط أداءا تشريعيا ورقابيا، مما خلق نوعا جديدا من المسؤوليات على عاتق النواب.

تطور خطاب المرشحين ووعود قابلة للتطبيق

وأكد النوبي أن سلوك المرشحين أنفسهم شهد تغييرا واضحا، إذ لم يعد البرنامج الانتخابي مجرد أوراق ووعود عامة، بل أصبح قائما على تعهدات قابلة للتنفيذ، وبالتنسيق مع الحكومة لتقديم خدمات مباشرة للشارع.

وأوضح أن تعدد الجولات الانتخابية بدوره غير نظرة المرشحين للعمل السياسي، ما سينعكس على أداء مجلس النواب القادم.

المشهد الحزبي مشاركة للتأثير لا للمغالبة

وتحدث النوبي عن تغير ملحوظ في تفكير القيادات الحزبية، حيث رُفع شعار "المشاركة لا المغالبة" قبل انطلاق العملية الانتخابية.

وأشار إلى أن الأحزاب الكبرى شددت على أن الشعب هو صاحب القرار، وأن دورها هو تقديم أفضل المرشحين، بينما يظل الاختيار النهائي للناخب.

تم نسخ الرابط