اجتماعات نتنياهو الأمنية تحدد تحركات إسرائيل في الشرق الأوسط
عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سلسلة اجتماعات أمنية مساء السبت ويوم الأحد، عقب عودته من الولايات المتحدة، وبحسب المراسل السياسي للقناة العبرية، غاي عزرئيل،فإن هذه الاجتماعات ستشمل ملخصاً لنتائج القمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومراجعة الخطوات المقبلة، في انتظار توجيهات القيادة السياسية بشأن مختلف الجبهات الأمنية، بما في ذلك إيران ولبنان وقطاع غزة.
في الملف الإيراني: من المتوقع تركيز جهد استخباراتي، وذلك في ضوء رسالة ترامب بشأن الرد المحتمل على محاولة تجديد برنامج إيران النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
أما في الجبهة اللبنانية: في إسرائيل، يلاحظون اتجاه حزب الله نحو إعادة بناء البنى التحتية واستكمال النشاط الاقتصادي، إلى جانب استعادة قدراته كقوة حرب عصابات، وفي الأيام الأخيرة، أكد المسؤولون الإسرائيليون أن حرية العمل لمواجهة أي انتهاكات ستستمر.
وفي قطاع غزة: لا يحدد ترامب تواريخ بعينها لنزع سلاح حماس ومن المتوقع أن يمنح عدة أشهر للعملية بموافقة حماس، قبل أن يوافق على عمل عسكري، لكن في المقابل تصر إسرائيل على نزع السلاح بالكامل.
ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية جديدة
وفي سياق متصل كان دونالد ترامب إيران بضربات جديدة إذا أعادت بناء برنامجها النووي، كما هدد حركة حماس بدفع "ثمن باهظ" ما لم تتخل عن سلاحها، وذلك خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين في فلوريدا لبحث المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وسط خلافات بشأن تنفيذ بنود الاتفاق.
ترامب يستقبل نتنياهو في فلوريدا
واستقبل ترامب نتنياهو في فلوريدا في محادثات تهدف إلى بدءالمرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما تناول اللقاء ملف إيران، حيث شدد ترامب على أن أي إعادة لإعمار المنشآت النووية الإيرانية ستدفع الولايات المتحدة إلى "تدميرها".
وأبدى ترامب عدم اكتراثه بالتقارير التي تحدثت عن توتر بينه وبين نتنياهو ، موضحا أن نتنياهو "قد يكون صعب المراس للغاية" لكنه أضاف أن إسرائيل "ربما كانت ستزول" لولا قيادته عقب هجوم السابع من أكتوبر.
وأوضح للصحافيين أنه لا يشعر بالقلق حيال ما تقوم به إسرائيل، بل يراقب تحركات الأطراف الأخرى أو امتناعها عن التحرك، مشددا على التزام إسرائيل بالخطة المتفق عليها.