مجلس الكنائس العالمي يقدّم تعازيه بعد مأساة حريق احتفالات رأس السنة في سويسرا
أعرب مجلس الكنائس العالمي عن بالغ حزنه وتضامنه العميق عقب المأساة الإنسانية التي شهدتها مدينة كرانس-مونتانا السويسرية، إثر اندلاع حريق هائل خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة عدد كبير من الأشخاص.
نحو 40 قتيلًا و115 مصابًا في حريق مروّع بمدينة كرانس-مونتانا
وأوضح المجلس، أنه يتقدم بخالص التعازي إلى كنائس سويسرا وإلى السلطات السويسرية، مؤكدًا وقوفه بالصلاة والرحمة والتضامن الدولي إلى جانب المتضررين من هذه الكارثة. ووفق المعطيات الأولية، أسفر الحادث عن مقتل نحو 40 شخصًا وإصابة 115 آخرين.
رسالة رعوية إلى الكنائس السويسرية
وفي رسالة رعوية وجّهها إلى كنائس سويسرا، كتب الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، الدكتور القس جيري بيلاي، كلمات تعزية ومواساة تعبّر عن التضامن المسيحي في مواجهة هذه الفاجعة.
وقال بيلاي: «لستم وحدكم. في أنحاء العالم كافة، هناك من يصلّي من أجلكم، ويشارككم الحزن، ويقف متضامنًا معكم»، معربًا عن أمله في أن يجد المتضررون القوة والعزاء بعضهم في بعض، وأن يتحول ذكر الضحايا إلى مصدر نور وسلام في الأيام الصعبة المقبلة.
كما شددت الرسالة على أهمية التكاتف المجتمعي في هذه المرحلة المؤلمة، وأشادت بكل من يقدّم الرعاية والدعم للضحايا وأسرهم والمجتمعات التي تأثرت بهذه المأساة.
تعزية رسمية للسلطات السويسرية
وفي رسالة أخرى موجّهة إلى الرئيس السويسري غي بارملان، قدّم الأمين العام للمجلس تعازيه الرسمية باسم الأسرة المسكونية العالمية، مثمنًا جهود الحكومة السويسرية في التخفيف من معاناة الأسر المنكوبة.
الأمين العام للمجلس يؤكد التضامن والصلاة مع الكنائس والشعب السويسري
وأكد بيلاي في رسالته تقدير المجلس للجهود المبذولة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، مع الدعاء من أجل شفائهم العاجل والكامل، مشيرًا إلى «الألم والحزن اللذين لا يمكن تصورهما» اللذين تعيشهما عائلات الضحايا وذووهم.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن هذه المأساة ذات بعد دولي، نظرًا لتعدد الجنسيات المتضررة، مجددًا التزام كنائس العالم بالصلاة والدعم والتضامن مع الشعب السويسري في هذا الظرف الأليم.