مؤسسة زاهي حواس: نقدر دور المرشد السياحي وما قيل غير مقصود
تؤكد مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث على تقديرها الكامل واعتزازها البالغ بالدور الوطني والمحوري الذي يقوم به المرشدون السياحيون المصريون.
فهم ليسوا مجرد ركيزة أساسية في قطاع السياحة، بل هم "سفراء مصر" الأجلاء الذين يحملون على عاتقهم أمانة نقل حضارة الأجداد إلى العالم أجمع بصورة مشرفة تليق بمكانة مصر التاريخية.
أولاً: المرشد السياحي.. نبض الحضارة وصوت التاريخ
إننا في المؤسسة نؤمن بأن المرشد السياحي هو حارس الرواية الوطنية، فبفضل ثقافته الواسعة وجهوده المخلصة تظل المعالم الأثرية حية في عقول وقلوب الزائرين.
إن دور المرشدين السياحيين في تقديم التفسير الصحيح للتاريخ وحماية هويتنا الأثرية هو محل فخر وإجلال لنا جميعاً.
ثانياً: توضيح بشأن التصريحات الأخيرة
بالإشارة إلى ما تم تداوله مؤخراً من تصريحات أثارت عتاباً أو استياءً لدى بعض الزملاء من المرشدين السياحيين، تود المؤسسة توضيح ما يلي:
إن ما حدث هو خطأ غير مقصود في التعبير، ونؤكد على احترامنا وتقديرنا الكامل للجميع.
نحن على ثقة بأن تلك الكلمات قد خانها التعبير ولم تكن مقصودة في ذاتها للنيل من قيمة أو كرامة أي مرشد سياحي.
تكن المؤسسة، وعلى رأسها الدكتور زاهي حواس، كل الاحترام والتقدير لنقابة المرشدين السياحيين ولجميع العاملين في هذا القطاع الحيوي.
ثالثاً: أهدافنا ومسؤوليتنا المشتركة
تجدد مؤسسة زاهي حواس التزامها الراسخ بالأهداف السامية التي تأسست من أجلها، وهي:
نشر الوعي الأثري: والعمل جنباً إلى جنب مع المرشدين لتثقيف المجتمع.
الحفاظ على التراث: حماية آثارنا باعتبارها إرثاً إنسانياً لا يقدّر بثمن.
الترميم والحماية: دعم كافة الجهود الرامية لصون الآثار المصرية.
إننا والأخوة المرشدين السياحيين نقف في خندق واحد، هدفنا واحد ورسالتنا واحدة، وهي رفعة اسم مصر وإظهار عظمتها أمام العالم. سيبقى التعاون والاحترام المتبادل هو الرابط الذي يجمعنا لخدمة تاريخنا العظيم.
حفظ الله مصر، وحفظ حراس تاريخها،،