عاجل

إجازات المسيحيين الرسمية.. الكنيسة الكاثوليكية تناشد الحكومة بالمساواة

الأنبا إبراهيم إسحق
الأنبا إبراهيم إسحق

تابعت الكنيسة الكاثوليكية بمصر باهتمام بالغ القرار الحكومي الأخير، المتعلق بإجازات الإخوة المسيحيين، وتعرب عن أسفها لعدم تحقيق المساواة الكاملة بين جميع الطوائف المسيحية، ولا سيما فيما يخص أعياد أبناء الكنيسة الكاثوليكية، وبما لا يتوافق مع مبدأ المواطنة المتساوية الذي يكفله الدستور.

إجازات المسيحيين الرسمية 

وإذ تؤكد الكنيسة بقيادة الأنبا إبراهيم إسحق  بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، أن أبناءها جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، فإنها ترى أن هذا القرار لا ينسجم مع النهج الوطني للدولة المصرية، القائم على العدالة واحترام التعدد. 

وفي هذا الإطار، تؤكد الكنيسة أن التواصل جار مع الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والمهندس وزير القوى العاملة، لعرض هذا الأمر في إطار من الحوار البناء والمسؤول، وتجدد الكنيسة ثقتها في حكمة القيادة السياسية، وحرصها الدائم على ترسيخ قيم العدل، والمساواة، مصلين أن يحفظ الرب السلام داخل بلادنا.

رسالة جديدة لرئيس الطائفة الإنجيلية تؤكد أن معرفة المسيح تتجاوز الفكر إلى اختبار حيّ في القلب

فيما أكدت رسالة روحية حديثة للدكتور القس أندرية زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر،  أن الإيمان المسيحي الحقيقي لا يقتصر على معرفة ذهنية أو فكرية بالمسيح، بل يقوم على معرفة أعمق وصفها بأنها «كشفية ووجودية»، حيث يتجلى المسيح في قلب الإنسان ويقوده إلى تغيير جذري في حياته وسلوكه.

وانطلقت الرسالة، التي جاءت تحت عنوان «المسيح الذي لم نعرفه بعد: أمس واليوم وإلى الأبد»، من قول الرسول بولس: «لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ»، مؤكدة أن هذه المعرفة لا تتحقق بالكلمات أو المعلومات فقط، بل بالاختبار العملي للشركة مع المسيح في الألم والرجاء والقيامة.
وأشارت الرسالة إلى أن كثيرين حصروا صورة السيد المسيح في قوالب ضيقة، فرأوه «وديعًا فقط» وتناسوا أنه نطق بالويلات في مواجهة الظلم والرياء، وجعلوه رمزًا للراحة والطمأنينة دون الالتفات إلى أنه حمل الصليب ودعا تابعيه إلى طريق التضحية والبذل. كما لفتت إلى أن البعض رسم صورة للمسيح وفق توقعاته النفسية والاجتماعية، بدلًا من أن يكتشف فيه إعلان الله وحقيقته الكاملة.
ودعت الرسالة المؤمنين إلى الالتصاق بالمسيح الذي لم يُعرف بعد بالعمق الكافي، وفتح القلوب له ليقودهم إلى معرفة أصدق، وعبادة أنقى، وحياة أكثر قداسة. وشددت على أن الهدف من الإيمان ليس الاكتفاء بالشكل أو العادة، بل التشبه بصورة المسيح، والحياة في قوة قيامته، والسير برجاء نحو المجد الأبدي.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن هذا الطريق الروحي المتجدد هو دعوة مفتوحة لكل إنسان يسعى إلى إيمان حيّ يتجسد في الواقع، ويصنع فرقًا حقيقيًا في الفرد والمجتمع.

تم نسخ الرابط