هل هناك سور معينة تقرأ في صلاة الفجر أو الصبح؟..العلماء يوضحون
تأتي صلاة الفجر لتفتح نافذة جديدة على يوم مليء بالبركة والخير. لها فضلٌ عظيم ومكانة رفيعة في الإسلام، فهي توقظ الروح وتطهّر النفس، وتجعل بداية اليوم محمولة على الطاعة والسكينة، ويؤكد الشرع على المحافظة عليها لما فيها من أجر عظيم في الدنيا والآخرة
ماذا يُقرأ في صلاة الفجر والصبح؟
يُعَدّ التعرف على ما يُستحب قراءته في صلاة الفجر والصبح من الأمور التي يحرص عليها من أدركوا مكانة هذه الصلاة العظيمة، لما فيها من فضل عظيم وبركة في الرزق ونور في القلب والوجه، خاصة لمن يحرص عليها في وقتها بخشوع وتدبُّر.
وقد ورد في كتاب “الأذكار” للإمام النووي أن السنة في الصلاة الجهرية، كصلاة الصبح والظهر، أن يقرأ الإمام – بعد الفاتحة – من طوال المفصل، وهي السور التي تبدأ من سورة «ق» أو «الحجرات» بحسب اختلاف العلماء في بداية المفصل. وقُسِّم المفصل إلى ثلاث مراحل:
• طوال المفصل: من سورة «ق» إلى «عمّ».
• أوساط المفصل: من «عمّ» إلى «الضحى».
• قصار المفصل: من «الضحى» إلى سورة الناس.
ويُستحب في صلاتي العصر والعشاء أن تُقرأ أوساط المفصل، بينما يُستحب في صلاة المغرب أن تُقرأ قصار المفصل.
📖 ما يُستحب قراءته في فجر يوم الجمعة:
يُسنُّ في فجر يوم الجمعة أن يقرأ الإمام:
• في الركعة الأولى: سورة السجدة (آلم تَنْزِيلُ).
• في الركعة الثانية: سورة الإنسان (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ…).
وهذا من السنن الثابتة عن النبي ﷺ، لما فيه من تذكير بخلق الإنسان وبداية الخلق والبعث والنشور، وهي معانٍ تتناسب مع يوم الجمعة الذي هو يومٌ مبارك.
🕊️ ما يُقرأ في ركعتي سنة الفجر:
أما في سنة الفجر (السُّنة القبلية)، فالسُّنّة أن يقرأ المصلّي في الركعة الأولى الآية:
“قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا…” [البقرة: 136]،
وفي الركعة الثانية الآية:
“قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ…” [آل عمران: 64].
كما يجوز أن يقرأ في الركعة الأولى:
“قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ”،
وفي الثانية:
“قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ”،
اتباعًا لهدي النبي ﷺ كما كان يفعل في بعض أوقاته



