أحمد ربيع: العملية الانتخابية في مصر تتمتع بأقصى درجات الشفافية والنزاهة
أشاد الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الانتخابات، أحمد ربيع، بالجهود المبذولة لضمان خروج العملية الانتخابية في مصر بأقصى درجات الشفافية والنزاهة.
نزاهة الانتخابات وشفافيتها
وأشار، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن طول مدة العملية الانتخابية يعكس حرص الهيئة الوطنية للانتخابات ومؤسسات الدولة على تحقيق إرادة الناخبين داخل قبة البرلمان.
وأضاف أن النتائج الرسمية حتى الآن أظهرت فوز 484 نائبا، فيما تبقى إعلان نتائج 35 مرشحا في 19 دائرة تم إلغاؤها خلال المرحلة الأولى، إلى جانب المنافسة على 49 مقعدا سيتم الإعلان عن نتائجها لاحقا في يناير.
وأكد ربيع أن القرارات القضائية، سواء من الهيئة الوطنية للانتخابات أو المحاكم الإدارية العليا، ساهمت في تحصين العملية الانتخابية وضمان تطبيق القواعد الدستورية، بما يعكس الالتزام بتحقيق إرادة المواطنين.
وأوضح أن هذه الإجراءات أظهرت حرص الدولة على وجود برلمان منتخب يعكس التنوع السياسي والتمثيل الحقيقي للشعب.
انعقاد البرلمان الجديد وتوزيع المهام
وأوضح ربيع أن بدء انعقاد البرلمان سيكون خلال منتصف يناير، متوقعا أن تكون الدعوة الرسمية من رئيس الجمهورية بين 12 و15 يناير.
وأكد أن البرلمان الجديد، بعد إتمام تشكيل أكثر من ثلثي النواب، سيكون قادرا على مباشرة أعماله وفق الضوابط الدستورية والقانونية، بما يضمن استمرار العملية التشريعية ومتابعة أداء الحكومة.
وأشار ربيع إلى أهمية إعداد البرلمان للتعامل مع الملفات الاقتصادية المعقدة، بما في ذلك تشريعات الضرائب والعقارات وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى متابعة الطروحات الحكومية لطرح أصول في البورصة.
وأكد على أن البرلمان الجديد سيكون مطالبا بإعادة الثقة للمواطنين من خلال الرقابة على أداء السلطة التنفيذية، مع إمكانية ممارسة صلاحيات مثل الاستجواب وسحب الثقة من الوزراء والمسؤولين عند الضرورة.
تحديات البرلمان الجديد على الصعيدين المحلي والدولي
وأكد ربيع أن البرلمان المنتخب يواجه تحديات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، لا سيما في ظل الأحداث العالمية مثل الأزمات في فنزويلا وتأثيراتها على أسعار النفط والذهب، وكذلك التوترات في البحر الأحمر واليمن.



