عاجل

بعد إعدام تجار مخدرات لاجئين.. هالة سرحان: مصر ليست أرضا لتجارة السموم

هالة سرحان
هالة سرحان

علقت الإعلامية هالة سرحان على حكم القضاء المصري بالإعدام على عدد من تجار المخدرات من اللاجئين، معتبرة أن الحكم يحمل رسالة حاسمة بشأن أمن المجتمع وحدود التسامح الإنساني، مؤكدة أن مصر، التي فتحت أبوابها للباحثين عن الأمان وقدمت نموذجا فريدا في الاستضافة، لن تقبل بتحويل أراضيها إلى ساحة لتجارة السموم أو تهديد مستقبل أبنائها تحت أي ذريعة.

وكتبت سرحان في تغريدة لها عبر حسابها على منصة إكس: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، خيانة عظمى، خيانة دولة عظمى فتحت لهم الأبواب، وعاملتهم معاملة الضيوف، لم يمضِ واحد منهم ليلة في خيمة ولا في العراء، وشعب استقبلهم بكل الحب والمودة، وفتح لهم فرص الأمن والأمان والعمل ولقمة العيش الشريفة.

وتابعت: كانوا فارين من الموت والقهر والظلم والذبح والتشرد والغرق في جوف البحار، هاربون من الموت في بلادهم، لكنهم اختاروا التجارة في الموت في بلادنا، وفي هلاك ملايين الشباب والمواطنين المصريين.

وأضافت هالة سرحان: اختاروا التجارة في نحر المستقبل وحصد الأرواح، وتجارة السموم الحرام القاتلة، هكذا كان رد الجميل، إنها عصابات التجارة في الحرام المظلم، تجارة المخدرات الناسفة للعقول والممزقة للمجتمع. الحكم بالإعدام هو قضاء الله العادل الحق.

وأردفت سرحان: هذه صافرة إنذار عن مفهوم اللاجئين. قبل أن نستقبل المزيد، علينا أن نتحقق من هويات الإقامة والجنسية، وترحيل الآلاف والملايين من المزورين وقطاع الطرق، ومن دخلوا الحدود خلسة، ومن يستغلون قوانين مصر الإنسانية العظيمة في زواج مزور، وفتح مؤسسات ومصانع ومطاعم يعمل فيها مواطنوهم فقط، والتجمع في مناطق واحتلال مدن بأكملها.

وأكملت هذا الحكم صرخة من أجل المستقبل القريب، صرخة أن تتغير الديموجرافية السكانية، وتتغير الهوية المصرية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، خلال خمس أو عشر سنوات يتحول فيها ناكرو الجميل الحاقدون إلى بؤر أقليات تتكاثر وتتجذر في مجتمعنا، دول من دلوقتي احتلوا مدنًا وأحياءً بأكملها، وعايزين يترشحوا في مجلس الشعب، وبيغيروا أسماء الشوارع على جوجل، والطائفية والإرهاب وتعصب الأقليات والخيانة هو دينهم الحقيقي، ولنا في ذلك عظة ومثال.

والمدن الأوروبية التي فتحت أبوابها بحجة حقوق الإنسان تحولت إلى خرابات وعصابات السرقة وجز الرقاب في الشارع، لندن أصبحت أخطر مدينة في العالم، أرقام الجرائم قياسية، يهرب منها البريطانيون أنفسهم، ألمانيا بدأت في ترحيل اللاجئين بالجملة، وضاعت الهوية الألمانية في جحافل اللاجئين من كل حدب وصوب.

ليس علينا الانتظار حتى يأتي تجار الموت ويدمرون بلادنا بالمخدرات وتجارة الأعضاء والاتجار في البشر وعصابات الشوارع، يجب علينا استئصال جذور الكارثة وتغيير عاجل لقوانين اللاجئين والإقامة والجنسية، التي هي مقدسة لا تُعطى لمجرد إقامة خارقة 15 سنة مثلًا، لا بد من وضع قوانين لاستقبال من يستحق طبقًا لقواعد مانعة لكل أشكال التجاوز، دول مش بس احتلال، إنما تمكين بمدارسهم ومناهجهم، لأول مرة نرى العمارات تتحول لمدارس في شقق.

واختتمت الإعلامية هالة سرحان حديثها قائلة: لا بد من إعادة صياغة مفهوم اللاجئ، ونشكر قضاء مصر العظيم الذي أصدر الحكم بالإعدام على تجار الموت، وعاشت مصر أرض السلام والأمن والأمان.

تم نسخ الرابط