عاجل

مستشارة بالاتحاد الأوروبي: الناتو يراقب التطورات في فنزويلا بحذر شديد

 فنزويلا
فنزويلا

قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، المستشارة بالاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إن الأحداث في فنزويلا تعتبر مفاجأة سياسية غير متوقعة مع بداية العام.

 الناتو يتابع الموقف عن قرب

وأوضحت في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الناتو يتابع الموقف عن قرب، من خلال مشاورات مكثفة بين الحلفاء، معتبرة أن ما يحدث لا يمكن وصفه حتى الآن بأنه عملية عسكرية كاملة، بل تطور خطير يستوجب مراقبة دقيقة.

وأكدت أن فنزويلا كانت دوما ساحة مليئة بالتوترات، ولذلك ينظر الناتو إلى الموقف من زاوية الاستقرار الدولي، ودور المؤسسات الأمنية والعسكرية هناك، وكيفية التعاون معها لتجنب أي تصعيد غير محسوب.

مخاوف من التدهور واحتمالات لتدخلات غير مباشرة

وشددت زاريتا على أن التحركات الحالية تستدعي مزيدا من القرارات الحذرة داخل الحلف، خاصة مع المخاوف من تكرار سيناريوهات مشابهة عاشها العالم في العقود الماضية.

وأضافت أن الوضع أثار صدمة لدى دول الجوار أيضا، التي ما زالت تدرس تداعيات التحول الرئاسي المفاجئ، إلى جانب تأثير الاتهامات الموجهة للرئيس مادورو على المشهد الدولي.

وترى المستشارة الأوروبية أن ما سيحاول الناتو التركيز عليه في هذه المرحلة هو ضمان احترام القانون الدولي، ومنع أي فراغ سياسي، وتمهيد الطريق لخطوات نحو الاستقرار بدل الانزلاق إلى مزيد من التوتر.

تداعيات خطرة محتملة على المنطقة

وأكدت زاريتا أن المرحلة الحالية هي الأخطر، مشيرة إلى أن الإطاحة برئيس على يد دولة أجنبية يثير تساؤلات سياسية عميقة حول الشرعية في أمريكا اللاتينية.

وأضافت أن المنطقة قد تواجه تحديات أكبر مرتبطة بالحدود، والتهريب، والأمن الداخلي، إلى جانب مخاطر قد تطال الوضع العالمي، خصوصا مع وجود نصوص واضحة في ميثاق الأمم المتحدة تمنع استخدام القوة داخل دولة مستقرة.

وشدّدت على أن المشهد الحالي يعكس أزمة أوسع داخل النظام الدولي نفسه، حيث لم تعد المؤسسات العالمية قادرة على منع انتهاكات متكررة لقواعدها الأساسية.

موقف الاتحاد الأوروبي: الحذر لا الانحياز

وقالت زاريتا إن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع التطورات في فنزويلا بمبدأ الرجل الحكيم، أي اتخاذ موقف مبني على أسس قانونية واضحة، ورفض أي خطوات قد تفسر كتدخل استعماري جديد.

تم نسخ الرابط