عضو بمجلس الشيوخ يكشف: روبيو أبلغني بمحاكمة مادورو داخل الولايات المتحدة
أعلن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، مايك لي، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أبلغه خلاله بتوقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على يد عناصر أمريكية، تمهيدًا لمحاكمته على خلفية اتهامات جنائية داخل الولايات المتحدة.
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي يشير إلى غطاء دستوري للتحرك العسكري
وأوضح لي أن التحرك العسكري الذي شهدته الساعات الماضية جاء بهدف حماية الأفراد المكلفين بتنفيذ مذكرة التوقيف، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يندرج، على الأرجح، ضمن الصلاحيات الدستورية الممنوحة للرئيس الأمريكي بموجب المادة الثانية من الدستور، والمتعلقة بحماية العناصر الأمريكية من أي هجوم فعلي أو وشيك.

وأكد السيناتور أن وزير الخارجية الأمريكي أبقاه على اطلاع مستمر بتفاصيل التطورات المرتبطة بهذه العملية.
نائبة الرئيس الفنزويلي: نجهل مكان مادورو وزوجته ولا نعلم إن كانا على قيد الحياة
ومن جانب ذلك، شهدت الساحة السياسية في فنزويلا، اليوم السبت، تطورات متسارعة ومثيرة للجدل، بعد إعلان نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، أن الحكومة لا تعرف حتى الآن مكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك في وقت تصاعدت فيه الضغوط الدولية والتصريحات المتضاربة حول مصيرهما.
الحكومة الفنزويلية تطالب بدليل على حياة الرئيس وزوجته
وأوضحت رودريجيز، في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الرسمي، أن السلطات الفنزويلية تفتقر إلى أي معلومات مؤكدة عن مكان وجود مادورو وزوجته، مؤكدة أن الحكومة تطالب بتقديم دليل يثبت أنهما على قيد الحياة.
وأضافت أن هذا الغموض غير المسبوق يثير تساؤلات كبيرة حول ما يحدث خلف الكواليس، في ظل ما وصفته بـ"العدوان الخارجي" على البلاد.

وجاء هذا التصريح بعد إعلان مثير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر من صباح اليوم، أكد فيه أن القوات الأمريكية ألقت القبض على مادورو وزوجته، بعد تنفيذ “ضربة واسعة النطاق” داخل فنزويلا.
نقل الرئيس الفنزويلي وزوجته جوًا خارج البلاد
وأوضح ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الرئيس الفنزويلي وزوجته نقلا جوًا إلى خارج البلاد، في إطار عمليات عسكرية استهدفت مواقع محددة داخل فنزويلا.
وأثار الإعلان جدلاً واسعًا في الكونجرس الأمريكي، حيث وصف السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو الضربات الأمريكية بأنها غير قانونية، معتبرًا أن ما يحدث يمثل “ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق”.



