على أجندة زيارة رئيس الوزراء.. مشروع تعليمي ضخم يغيّر خريطة التعليم بالأقصر
على أجندة زيارة رئيس الوزراء.. مشروع تعليمي ضخم يغيّر خريطة التعليم بالأقصر
تتواصل بمحافظة الأقصر أعمال تنفيذ أحد أكبر المشروعات التعليمية بالصعيد، والمتمثل في إنشاء جامعة مصر العليا بمنطقة حاجر الرزيقات بمركز أرمنت، في إطار توجه الدولة نحو دعم التعليم الجامعي الحديث وتوفير بيئة تعليمية متكاملة لأبناء جنوب الصعيد.

قرار جمهوري ودعم سياسي واضح:
ويأتي المشروع استنادًا إلى القرار الجمهوري رقم 64 لسنة 2024، الصادر بتخصيص قطعة أرض من أملاك الدولة الخاصة لصالح محافظة الأقصر، لإقامة مجمع تعليمي متكامل على مساحة تُقدّر بنحو 71.77 فدان، بما يعادل أكثر من 301 ألف متر مربع، في خطوة تعكس اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم كأحد محاور التنمية المستدامة.

على أجندة رئيس الوزراء بالأقصر:
كشفت مصادر مطلعة أن مشروع جامعة مصر العليا يُعد أحد المشروعات المدرجة ضمن برنامج زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمحافظة الأقصر، حيث من المنتظر أن يتفقد الموقع ضمن جولة موسعة تشمل افتتاح ومتابعة حزمة من المشروعات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها بالمحافظة.

تفاصيل التخطيط والمساحات:
بحسب المخطط العام للمشروع، خُصص نحو 51.7 فدان لإقامة الجامعة الأهلية، فيما جرى تخصيص قرابة 20 فدانًا لإنشاء مدرسة لغات بيئية، ضمن منظومة تعليمية متكاملة تستهدف مختلف المراحل، وتُراعي أحدث النظم التعليمية الصديقة للبيئة.

بدء التنفيذ رسميًا:
وكان قد تم تسليم الأرض المخصصة للمشروع إلى الشركة المنفذة يوم الإثنين الموافق 14 أبريل 2025، من خلال لجنة رسمية مختصة، إيذانًا ببدء التنفيذ الفعلي وفقًا للجدول الزمني المعتمد.

وضع حجر الأساس وإشارة الانطلاق:
وفي تأكيد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع، جرى وضع حجر الأساس يوم الأربعاء 23 أبريل 2025، برعاية المهندس عبدالمطلب ممدوح عمارة محافظ الأقصر، الذي أكد أن الجامعة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي بالمحافظة، وتسهم في تقليل الاغتراب التعليمي لأبناء الصعيد.
كليات حديثة تواكب سوق العمل:
ومن المقرر أن يضم المشروع عددًا من الكليات المتخصصة، من بينها كليات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والهندسة، والتجارة، والدراسات الإنسانية، والذكاء الاصطناعي، والفنون والتصميم، وإدارة الأعمال، والزراعة الحديثة التطبيقية، وكلية البيئة وشئون المجتمع، بما يواكب متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا.
منظومة تعليمية وخدمية متكاملة:
ولا يقتصر المشروع على الجانب الأكاديمي فقط، إذ يشمل إنشاء مستشفى جامعي، ومجمع مدارس الأقصر الخضراء البيئية الدولية – والتي تُعد من أوائل المدارس الدولية الخضراء في الشرق الأوسط – إلى جانب مول خدمي، ومجمع بنوك، ومعاهد أزهرية خاصة، ومدرسة تكنولوجية تطبيقية.

وتيرة عمل متسارعة ومتابعة حكومية:
وتشهد أعمال الإنشاء بالموقع حاليًا تقدمًا ملحوظًا، وسط متابعة مستمرة من الجهات المعنية، ليصبح المشروع عند اكتماله أحد أبرز قلاع التعليم والخدمات بمحافظة الأقصر، وأحد المشروعات التي تعوّل عليها الحكومة في دعم التنمية الشاملة بصعيد مصر.
