جامعة الإسكندرية تمنح درجه الدكتوراة للواء السمان و الماجستير لفل
حصل اللواء شرطة أيمن السمان علي درجة الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة الإسكندرية، وجاء عنوان الرسالة في القانون العام بعنوان التنظيم القانونى لحرية الإعلام.
دكتوراه في حرية الإعلام
وتكونت لجنه المناقشة تحت إشراف الدكتور محمد ابويونس عميد الكلية و الذي توفي قبل المناقشة، والدكتور محمد الفقي، عميد الكلية، الدكتور هشام عبدالمنعم، الدكتورة مياده عبدالقادر، المستشار ياسر إبراهيم هندي.


ماجستير القائد التربوي
كما حصل نشأت فل صموئيل يوسف ،مدير تخطيط ومتابعة بإدارة العجمي التعليمية، علي درجة الماجستير من كلية التربية جامعة الإسكندرية، وذلك في الرسالة المقدمة تحت عنوان دور القائد التربوي في تنمية المهارات السلوكية لتلاميذ المدارس الابتدائية في ضوء الفكر الإداري الياباني
.
وأوضحت الدراسة، أنه لم تعد أزمة السلوك بين أبنائنا تلاميذ المدارس مجرد ملاحظات تربوية عابرة، بل تحولت إلى ظاهرة لافتة تستحق منا التوقف والانتباه الجاد، في ظل ما نراه من ضعف في الانضباط، وتراجع الانتماء للوطن وللمنشآت الوطنية، وغياب احترام الآخر واحترام النظام، داخل المدرسة وخارجها. كما أن مشاهد الفوضى وعدم الالتزام لم تعد استثناءً، بل أصبحت جزءًا من الواقع اليومي، بما يفرض علينا جميعًا وقفة صادقة للمساءلة.


من هنا، انطلق الباحث من سؤال جوهري: هل الأزمة في الطفل، أم في المنظومة التربوية ذاتها؟ وهل يمكن تنمية السلوك الإيجابي دون قائد تربوي يمتلك رؤية واضحة، وأهدافًا محددة، وتنظيمًا مؤسسيًا فعّالًا داخل المدرسة؟
وبحثًا عن نموذج ناجح في مجال تنمية المهارات السلوكية، اتجهت الرسالة إلى دراسة التجربة اليابانية، التي لم تنظر إلى التعليم باعتباره مجرد تحصيل درجات أو حفظ مناهج، بل باعتباره عملية متكاملة لبناء الإنسان عاطفيًا، وعقليًا، وجسديًا، وترسيخ قيم الانضباط، والانتماء، واحترام الوقت، والعمل الجماعي، والتخطيط، والتحسين المستمر، في إطار يوازن بين الأصالة والمعاصرة في بناء الشخصية الوطنية.
وفي ضوء ذلك، تناولت الرسالة دور القائد التربوي باعتباره حجر الزاوية في توجيه السلوك المدرسي، والقادر على تحويل القيم التربوية إلى ممارسات يومية، والأهداف إلى أنماط سلوك مستقرة، من خلال قيادة رشيدة، وتنظيم دقيق، ومتابعة مستمرة، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية منضبطة وقادرة على التأثير الإيجابي في شخصية التلاميذ.
وقدمت الرسالة مجموعة من التوصيات والمقترحات التطبيقية التي تؤكد أن تنمية المهارات السلوكية لتلاميذ المدارس ضرورة وطنية مهمة وملحّة، وواجبًا إنسانيًا وتربويًا، يبدأ من المدرسة، وتمتد آثاره إلى استقرار المجتمع وبناء مستقبل أكثر انضباطًا ووعيًا وانتماءً.فالتعليم هو أساس بناء الإنسان، وبالتعليم نبني الوطن.